اوكرانيا تؤكد ان روسيا لجات الى المرتزقة لتعويض خسائرها

أوكرانيا تتهم روسيا بتجنيد ألف عنصر من حزب الله ومن جيش الأسد

كييف

قالت رئاسة الأركان الأوكرانية، إن روسيا جمعت نحو ألف مقاتل من الوحدات التي تعمل تحت إمرة نظام بشار الأسد في سوريا، من أجل القتال في أوكرانيا.
وأفادت في بيان، أن "الجيش الروسي الذي تكبد خسائر كبيرة خلال الحرب يستعين بمقاتلين مرتزقة أجانب لتعويض خسائره".
وذكرت أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن "المحتلين الروس قد جمعوا بالفعل نحو ألف متطوع من ما يسمى بجيش بشار الأسد وحزب الله".
كما لفتت أن المعلومات تشير إلى أن هؤلاء المقاتلين المرتزقة لا يهدفون إلى المشاركة في القتال بأوكرانيا، وإنما استغلال "رحلات العمل" كفرصة للوصول إلى الدول الأوروبية.
والجمعة، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المرتزقة الذين يعتزمون الانضمام للجيش الروسي للقتال ضد بلاده، من أن ذلك سيكون "أسوأ قرار في حياتهم".
وقبل أسبوع، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنقل "المقاتلين المتطوعين" من الشرق الأوسط للقتال بجانب الجيش الروسي في أوكرانيا.
وذكر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في حينه، أن 16 ألف متطوع غالبيتهم من الشرق الأوسط تقدموا بطلب "التطوع" للقتال مع روسيا في أوكرانيا.
بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء ان روسيا أعدت قوائم من أكثر من 40 ألف مقاتل ينتمون إلى مجموعات موالية لقوات النظام السوري ليكونوا على أهبة الاستعداد للمشاركة في الحرب الأوكرانية إلى جانب القوات الروسية.
وأُنشأت مراكز تجنيد في سوريا، وفق المرصد السوري وناشطين، بالتعاون بين عسكريين روس وسوريين ومجموعات موالية للنظام في عدة محافظات أبرزها في دمشق وريفها وفي حمص (وسط) وصولا إلى دير الزور (شرق).
ولن تكون هذه المرة الأولى التي يُشارك فيها مقاتلون سوريون في حروب خارج البلاد، فمنذ نهاية 2019، أرسلت تركيا وروسيا آلاف المقاتلين السوريين كمرتزقة لصالح أطراف تدعمها كل منهما في ليبيا وإقليم ناغورني قره باغ.
ويظهر جليا ان السوريين سيتقاتلون في ما بينهم على أرض أوكرانيا، فالموالون للنظام السوري سيقاتلون إلى جانب روسيا التي تدخلت عسكريا في الحرب السورية إلى جانب القوات النظامية وأنقذت بشار الأسد من السقوط والمناهضون للأسد ولموسكو سيقاتلون في صفوف الجيش الأوكراني.
لكن المثير للانتباه مشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في العمليات العسكرية في اوكرانيا وبالتالي جر لبنان الى صراعات دولية هو في غنى عنها في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ورغم أن الحزب برر في السابق تدخله في سوريا باعتبار الخطر الإرهابي الذي يهدد لبنان من قبل الجهاديين لكن سيكون من الصعب عليه اليوم تبرير تواجده العسكري في اوكرانيا التي تبعد عن لبنان آلاف الكيلومترات ولا توجد بها جماعات ارهابية.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.