تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني

تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني

في مقابلة مسجلة مع شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية، قدم علي رضا جعفر زادة، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تحليلاً دقيقاً وشاملاً للأزمة المتصاعدة التي تعصف بـ النظام الإيراني. وأوضح جعفر زادة أن هذا النظام الكهنوتي يعيش أضعف مراحله التاريخية على الإطلاق، مشيراً إلى أن لجوءه المتزايد لتنفيذ سلسلة من الإعدامات بحق السجناء السياسيين ليس دليلاً على اقتداره، بل هو انعكاس صريح لعجزه وخوفه الشديد من الانتفاضات الشعبية وقوة المعارضة المنظمة.

تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني

حفظ الصورة
موسى أفشار
خريج جامعة المستنصرية ببغداد محلل الشأن الإيراني وشؤون الشرق الأوسط خاصة الشؤون العربية. منذ أكثر من 20 عامًا يعمل كاتبًا ومحللًا في وسائل الإعلام العربية. عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كاتب مقالات وله مقابلات وآراء عديدة في وسائل الإعلام العربية الرصينة
وکالة الانباء حضر موت

في مقابلة مسجلة مع شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية، قدم علي رضا جعفر زادة، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تحليلاً دقيقاً وشاملاً للأزمة المتصاعدة التي تعصف بـ النظام الإيراني. وأوضح جعفر زادة أن هذا النظام الكهنوتي يعيش أضعف مراحله التاريخية على الإطلاق، مشيراً إلى أن لجوءه المتزايد لتنفيذ سلسلة من الإعدامات بحق السجناء السياسيين ليس دليلاً على اقتداره، بل هو انعكاس صريح لعجزه وخوفه الشديد من الانتفاضات الشعبية وقوة المعارضة المنظمة.

 

نظام الملالي في أضعف حالاته

أكد جعفر زادة خلال حديثه أن النظام الإيراني لم يكن يوماً بهذا الضعف والوهن. وأوضح أن هذا التراجع لا يعود فقط إلى الخسائر التي تكبدها والضربات التي تلقاها منذ بدء الصراع الإقليمي في الثامن والعشرين من فبراير، بل يرجع في المقام الأول إلى مواجهته لغضب شعبي عارم وانعدام كامل للثقة من قبل المواطنين. فالشعب الإيراني بات يعارض سلطة الولي الفقيه بشدة، ويعيش حالة من التوتر والقلق العميق تجاه التداعيات المدمرة التي قد تجلبها سياسات هذا النظام على البلاد.

استراتيجية ثلاثية الأبعاد لمحاولة البقاء

وللتغطية على هذا الضعف البنيوي، أشار جعفر زادة إلى أن النظام يعتمد استراتيجية يائسة ذات ثلاثة محاور:

  • المحور الأول: محاولة خلق صورة وهمية عن قوته، والإيحاء بأنه لا يزال ممسكاً بزمام الأمور وقادراً على تهديد الولايات المتحدة ودول المنطقة.
  • المحور الثاني: السعي للإبقاء على قنوات التفاوض مفتوحة بهدف تجنب التبعات المباشرة للحرب، ومحاولة انتزاع تنازلات سياسية لتخفيف الضغوط المتزايدة عليه.
  • المحور الثالث: الاعتماد المكثف على أدواته القمعية الداخلية، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، للحفاظ على وجودهم المكثف في الشوارع، وذلك لبث الرعب ومنع اندلاع أي انتفاضة شعبية جديدة، مع محاولة إظهار سيطرة زائفة أمام المجتمع الدولي.

الإعدامات.. صرخة عجز ورعب من المعارضة المنظمة

وشدد جعفر زادة على أن العلامة الأبرز والأكثر خطورة على ضعف هذا النظام هي استئناف وتكثيف حملة إعدام السجناء السياسيين. وأوضح أنه منذ الثلاثين من مارس، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 19 سجيناً سياسياً بتهم تتعلق بالتخطيط لتنظيم انتفاضة مسلحة. وكان من بين هؤلاء الضحايا ثمانية أعضاء بارزين من حركة مجاهدي خلق، بالإضافة إلى موجة أخرى شملت 11 عملية إعدام لشباب في مقتبل العمر. وأكد جعفر زادة أن هؤلاء الشباب الشجعان الذين يقفون في وجه النظام لا يكتفون بمجرد التظاهر السلمي، بل يتخذون خطوات جريئة لتجريد حرس النظام الإيراني من سلاحه، مما يثبت أن إرادة التغيير في إيران أقوى من حبال المشانق، وأن نظام الملالي يواجه تهديداً وجودياً لن تفلح الإعدامات في إيقافه.