خالد حفتر يبحث مع سفير فرنسا تعزيز التعاون العسكري
بحث رئيس الأركان العامة التابع للقيادة العامة في ليبيا، الفريق أول ركن خالد حفتر، مع السفير الفرنسي لدى ليبيا، تييري فالا، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب العسكرية والأمنية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم استقرار المنطقة.
واستعرض اللقاء الذي عقِد بمكتب خالد حفتر بمقر الرئاسة بمنطقة الرجمة في مدينة بنغازي اليوم الإثنين آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي.
وقالت رئاسة الأركان العامة إن السفير الفرنسي تييري فالا أشاد خلال اللقاء بدور قوات القيادة العامة في حفظ الأمن، مؤكدًا دعم بلاده للمساعي الرامية إلى حل الأزمة الليبية، وتعزيز مسار الاستقرار.
ويأتي اللقاء بعد يوم من اجتماع السفير الفرنسي والوفد المرافق له مع قائد القيادة العامة المشير خليفة حفتر الذي عقِد أمس الأحد بمقر «القيادة العامة» في مدينة بنغازي.
يشهد التعاون العسكري بين فرنسا وقوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا تعزيزاً مستمراً، يتركز على التدريب، تبادل الخبرات، وتأمين الحدود لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب. يمثل هذا التعاون، الذي توج بلقاءات رفيعة المستوى بباريس وبنغازي، رغبة الطرفين في بناء شراكة أمنية استراتيجية.
وفي شهر يناير الماضي، زار صدام حفتر باريس والتقى بمسؤولين في قصر الإليزيه، لبحث تطوير العلاقات العسكرية.
وأكد صدام حفتر رغبة القيادة العامة للقوات المسلحة في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع فرنسا والارتقاء بها على مختلف الصعد، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما شدد على “أهمية دعم الجهود الدولية لاستقرار ليبيا ووحدتها وسيادتها كأولوية قصوى”.
بدوره بحث خالد حفتر مع السفير الفرنسي لدى ليبيا، تييري فالا، في مايو الجاري سبل تعزيز التعاون الأمني في المنطقة.
وتطمح القيادة العامة للجيش في شرق ليبيا إلى الاستفادة من الخبرات الفرنسية في مجالات التدريب، بناء القدرات، والتطوير العسكري.
ويركز التعاون على ضبط الحدود الجنوبية والساحل، كجزء من جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية التي تعد هاجساً لأوروبا.