اخبار الإقليم والعالم
47 مصابا وانهيار مبنى في هجوم إيراني استهدف منطقة ديمونة جنوب إسرائيل
استهدفت إيران منطقة ديمونة في جنوب إسرائيل بصاروخ باليستي سقط على بعد 13 كيلومترا من المفاعل النووي الإسرائيلي، وخلف 47 مصابا على الأقل.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مبنى في ديمونة تعرض للانهيار جراء الاستهداف المباشر.
ويأتي الهجوم محملا برمزية نووية بعد استهداف مفاعل نطنز في إيران في وقت سابق اليوم.
ونفت إسرائيل مسؤليتها عن الهجوم على المنشأة النووية الإيرانية.
وهذه هي المرة الأولى منذ بداية الصراع الحالي التي تصيب فيها إيران مدينة ديمونة رغم محاولاتها العديدة إصابتها في الأيام الأخيرة.
وأقر الجيش الإسرائيلي بالفشل في اعتراض الصاروخ.
وقال في بيان توجد حاليًا فرق الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، النظامية والاحتياطية، في موقع الحادث جنوب إسرائيل، حيث وردت بلاغات عن تحطم صاروخ، وتقوم بعمليات بحث وتقديم المساعدة للسكان في الموقع.
وأضاف أنه منذ بدء عملية "زئير الأسد"، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي عشرات التهديدات، ولا يزال يعمل حتى هذه اللحظة، لاعتراض أي تهديد محتمل على مواطني دولة إسرائيل ومهاجمته عند الضرورة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الدفاع ليس منيعًا، ولذلك يجب الاستمرار في اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى أن الصاروخ متعدد الرؤوس الذي أصاب المنطقة انتشر في 12 موقعا في ديمونة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشظايا ربما أصابت مدرسة في مدينة جنوب إسرائيل.
يأتي ذلك، فيما تقوم فرق نجمة داود الحمراء بمعالجة حوالي 20 شخصًا مصابين بإصابات طفيفة في مواقع مختلفة في ديمونة.
وفي وقت لاحق قالت نجمة داود الحمراء إن مسعفيها نقلوا 47 مصابًا إلى مستشفى سوروكا،
وقال المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشع إنه بعد الهجوم على منشآت الغاز، شنت إيران هجومًا على مصافي النفط في حيفا، وبعد الهجوم الأمريكي على نطنز صباح اليوم، شنت إيران هجومًا على ديمونة.
وفي إشارة إلى مساحة وقوع الشظايا، قالت "يديعوت أحرونوت": "لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الصاروخ يحمل رأساً حربياً متفجراً".
ومن جهتها قالت صحيفة "جروزاليم بوست": "انهار مبنى في مدينة ديمونة مساء السبت نتيجة اصطدام قذيفة إيرانية، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في جنوب وشمال إسرائيل".
وتقع ديمونة ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية.
وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي القوة النووية الوحيدة منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، أعلن جيش الإسرائيلي استهداف موقع بحث وتطوير استراتيجي استخدم من قبل النظام الإيراني لتطوير مكونات مطلوبة لإنتاج السلاح النووي في طهران.
وتابع أنه "في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخرًا في طهران قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير استراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ البالستية الإيرانية، وذلك بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية".
وأوضح أن موقع المركز بجامعة "مالك اشتر" الذي يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ البالستية للنظام الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية، بحسب بيان الجيش.
وتتبع جامعة "مالك اشتر" لوزارة الدفاع الإيرانية وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ البالستية.