تقارير وحوارات

علي صفوي: وحدات المقاومة هي القوة الضاربة التي تقود المواجهة الشاملة لإسقاط نظام ولاية الفقيه

"علي صفوي: وحدات المقاومة هي القوة الضاربة

وكالة حضر موت

صرح علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية عبر ذراعها الميداني المتمثل في "وحدات المقاومة"، هي التي تقود اليوم الهجوم الاستراتيجي النهائي ضد أركان نظام الملالي المتداعي، مؤكداً أن موازين القوى قد تغيرت بشكل جذري لصالح الشعب.

 

وقال صفوي في مقابلة مع شبكة "وان أمريكان نيوز" الإخبارية: "إن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي تولت زمام المبادرة الميدانية وحملت لواء المعركة المباشرة ضد قوات الحرس وكافة الأجهزة القمعية، خاصة في هذه المرحلة التاريخية التي تلت هلاك خامنئي الجلاد، حيث يعيش النظام حالة من الانهيار والهشاشة غير المسبوقة".

 

وأضاف: "إننا نسعى لبناء تحالف وطني واسع يجمع كافة القوى المؤمنة بالديمقراطية والجمهورية، وفي هذا السياق، تربطنا علاقات استراتيجية وتنسيق مستمر مع الجماعات الكردية والقوميات الإيرانية المختلفة التي تجد في برنامجنا الوطني ضمانة لحقوقها؛ إذ تبنى المجلس الوطني للمقاومة منذ عام 1983 خطة تفصيلية للحكم الذاتي لكردستان ضمن إطار وحدة الأراضي الإيرانية".

 

وتابع صفوي مشيراً إلى العمليات النوعية الأخيرة: "في 16 مارس 2026، نفذت وحدات المقاومة في قلب طهران عمليات جريئة استهدفت رموز النظام وقامت بإحراق صور الطاغية الهالك علي خامنئي، وهي رسالة واضحة بأن التغيير الديمقراطي في إيران لن يتوقف، وأن إرادة الشعب أقوى من كافة أجهزة القمع التابعة لولاية الفقيه".

 

وأوضح صفوي: "بينما تفتك الحرب الخارجية بآلة النظام العسكرية وتكشف ضعفه، تواصل وحدات المقاومة تركيز جهودها على العمليات الاستراتيجية المنسقة وجمع المعلومات والتحضير للحظة الحاسمة، بعيداً عن العنف العشوائي، بل من خلال مقاومة منظمة ومستعدة للإطاحة ببقايا نظام الملا مجتبى خامنئي الذي يفتقر لأي شرعية".

 

وأكد صفوي: "إن المقاومة الإيرانية ترفض التدخل العسكري الخارجي وتعتمد كلياً على قواها الذاتية والشعب الإيراني، ونحن نتحرك وفق خارطة طريق واضحة رسمتها السيدة مريم رجوي، ترتكز على تشكيل حكومة مؤقتة تدير المرحلة الانتقالية وتنظم انتخابات حرة خلال ستة أشهر لنقل السيادة الكاملة إلى الشعب".

 

واختتم صفوي حديثه بالقول: "إن عهد الاستبداد الديني قد انتهى، والسبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان وتلتزم بخطة النقاط العشر، لتكون إيران المستقبل دولة مسالمة وغير نووية".

خطة ترامب في غزة تصل محطتها التالية.. السلاح مقابل الانسحاب


السعودية تبلغ الملحق العسكري بسفارة إيران و4 دبلوماسيين بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة


عشرات الإصابات في عراد جنوب إسرائيل جراء استهداف إيراني


"حسين عابديني: إجماع دولي تاريخي لدعم الحكومة المؤقتة ورفض قاطع لعودة دكتاتورية الشاه أو استمرار نظام ولاية الفقيه"