تقارير وحوارات
حسين عابديني: إجماع دولي تاريخي لدعم الحكومة المؤقتة ورفض قاطع لعودة دكتاتورية الشاه أو استمرار نظام ولاية الفقيه
"حسين عابديني- إجماع دولي
صرح حسين عابديني، نائب مدير مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، أن صدور البيان المشترك لأكثر من ألف شخصية عالمية بارزة لدعم الحكومة المؤقتة يمثل تحولاً استراتيجياً في الاعتراف الدولي ببديل ديمقراطي حقيقي وقادر برئاسة السيدة مريم رجوي.
وقال عابديني: "إن هذا التأييد الواسع من قادة دول سابقين ورؤساء وزراء وبرلمانيين وحقوقيين من مختلف القارات، يأتي في لحظة فارقة من تاريخ بلادنا؛ حيث يواجه نظام ولاية الفقيه نهايته الحتمية بعد مقتل خامنئي، وتحطم آلة القمع العسكرية بفعل الحرب الخارجية المستمرة التي تنهش في أركان النظام."
وأضاف: "لقد أكدت الشخصيات الدولية الموقعة على هذا البيان التاريخي أن الشعب الإيراني، الذي قدم تضحيات جسيمة، لن يقبل بأي حال من الأحوال العودة إلى دكتاتورية الشاه البائدة، كما يرفض البقاء تحت وطأة نظام الملالي الكهنوتي. إن رسالة الشعب واضحة ومختصرة في شعار: 'لا للشاه ولا للملا، وهي الرؤية التي جسدتها خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لبناء جمهورية ديمقراطية حديثة."
وتابع عابديني موضحاً: "الموقعون أشادوا بالدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران؛ فهي القوة المنظمة التي تحافظ على جذوة التغيير الديمقراطي متقدة، وتعمل بكفاءة عالية في جمع المعلومات وتنفيذ العمليات الاستراتيجية الموجهة، استعداداً للحظة السقوط الوشيك للنظام التي سرعتها التطورات العسكرية الإقليمية وموت رأس الهرم في طهران."
وأوضح: "إن هذا البيان يمثل اعترافاً دولياً صريحاً بمشروعية الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كآلية وحيدة لضمان انتقال سلمي وسلس للسلطة، بعيداً عن الفراغ أو الفوضى، من خلال تنظيم انتخابات حرة لنقل السيادة إلى الشعب في غضون ستة أشهر."
وأكد عابديني: "أن المجتمع الدولي يدرك اليوم أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بشكل عضوي بإسقاط هذا النظام. لذا، فإن دعم خطة السيدة رجوي لإقامة إيران غير نووية، تحترم حقوق القوميات، وتلتزم بفصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام، هو السبيل الوحيد لضمان السلام العالمي."
واختتم عابديني تصريحه قائلاً: "إن المقاومة الإيرانية، التي لم تعتمد يوماً على القوى الخارجية لإسقاط النظام بل على إرادة شعبها ووحدات المقاومة الباسلة، ترحب بهذا التضامن العالمي. إن عهد ولاية الفقيه قد انتهى، وإيران اليوم تقف على أعتاب فجر جديد من الحرية والسيادة الشعبية."