وقف النار «يتآكل» جنوب لبنان.. إسرائيل تلاحق حزب الله ميدانيًا
رغم إعلان وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قتل العديد من عناصر حزب الله في منطقة مرتفع علي الطاهر بجنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان "ليل الجمعة السبت، رصد جنود الجيش الإسرائيلي العديد من إرهابيي حزب الله في منطقة مرتفع علي الطاهر (...) وبعد هذا الرصد، ضرب الجنود الإرهابيين وقضوا عليهم بهدف إبعاد الخطر".
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان ليل الجمعة السبت.
وقال في بيان: "أصيب عنصر في الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان ليلا (بين الجمعة والسبت)"، موضحا أن الجندي "أصيب خلال اشتباك من مسافة قريبة مع إرهابيين" في المنطقة.
ولم يصدر أي تعليق لحزب الله. كما لم يعلن الحزب مسؤوليته عن أيّ هجمات منذ 20 يونيو/حزيران الماضي.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران، اتفاق إطار يُفترض بموجبه أن ينتشر الجيش اللبناني في "مناطق تجريبية" بعد انسحاب إسرائيل منها، ويعمل على نزع سلاح الحزب فيها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
لكن حزب الله رفض الاتفاق، الذي لم يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب إسرائيلي كامل.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
وتشن إسرائيل ضربات متقطّعة في جنوب لبنان رغم الاتفاق، وتشير غالبا إلى استهداف مواقع حزب الله وعناصره.
وكان الجيش اللبناني ندد، الأسبوع الماضي، بمواصلة القوات الإسرائيلية "اعتداءاتها وخروقاتها" في جنوب لبنان، متهما إياها بإعاقة استكمال انتشاره بموجب الاتفاق الذي وقعه البلدان.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله، قتل 38 عسكريا إسرائيليا ومتعاقد مدني واحد.