مركز الرياض الإعلامي بأبين: نرفض الإكراه ونتمسك بشرعية الانتقالي الجنوبي
في ظل ما يتعرض له وفد المجلس الانتقالي الجنوبي من ضغوط واحتجاز في العاصمة السعودية الرياض، ومع ما تمخض عن ذلك من إعلان غير شرعي بحل المجلس، يؤكد مركز الرياض الإعلامي بمحافظة أبين رفضه القاطع لكل القرارات الصادرة تحت الإكراه أو الفرض، والتي لا تعبّر عن الإرادة الحرة للمجلس ولا عن تطلعات شعب الجنوب.
ويشدد المركز في بيانه على ما يلي:
1. المجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل الشرعي لشعب الجنوب العربي، وقد نال تفويضه الشعبي الكامل في مليونية عدن التاريخية لاستعادة الدولة الجنوبية، ولا يمكن انتزاع هذا التفويض إلا بإرادة شعبية حرة.
2. أي قرار بحل المجلس لا يُعد قانونيًا أو شرعيًا ما لم يصدر عن كافة هيئات المجلس التشريعية والرئاسية، ووفقًا للآليات التنظيمية المعتمدة.
3. إذا كانت الشقيقة الكبرى ترغب في إنهاء دور المجلس الانتقالي الجنوبي، فعليها أولًا الإفراج عن وفده المحتجز في عاصمتها، والذي ذهب إليها استجابة لدعوة رسمية، ليعود إلى عدن ويعلن من هناك – حتى لو تحت تهديد سلاح الجو – قراره أمام شعبه، لا من خلف القضبان أو تحت الضغط.
وفي الختام، يجدد مركز الرياض الإعلامي في محافظة أبين موقفه الثابت والداعم للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ويؤكد وقوفه الكامل والمطلق خلف كل القرارات الصادرة عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من العاصمة عدن، باعتبارها المعبّر الحقيقي عن إرادة الجنوب وأهدافه الوطنية.