حركة الوعي السوداني تجدد عهدها مع الشهداء في الذكرى الألفية لحرب 15 أبريل
أصدرت حركة الوعي السوداني بياناً مهماً، بمناسبة مرور ألف يوم على حرب الخامس عشر من أبريل، جددت فيه عهدها مع الشهداء، مؤكدة تمسكها بخيار الدفاع عن الوطن ووحدته، ورفضها للحرب والعنف المفروض على الشعب السوداني.
وجاء في البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة الوعي السودانيبيان في الذكرى الألفية لحرب الخامس عشر من أبريل
تمر اليوم ألف يوم على معركة الخامس عشر من أبريل، ذلك اليوم الذي سطر فيه الشعب السوداني أروع ملاحم البطولة والتضحية، في مواجهة تنظيم الإخوان المسلمين الذي اختار طريق الحرب ضد شعبه، محاولاً فرض إرادته بالقوة والعنف، غير عابئ بما خلّفه ذلك من دمار وخراب ومعاناة إنسانية.
وفي هذا اليوم المفصلي، تصدت قوات الدعم السريع، صقور الوطن وأشاوس الدفاع عن الأرض والإنسان، لتلك العصابات الإرهابية، محافظة على هيبة الدولة، وساعية إلى حماية المدنيين، متحديةً المخاطر، وصانعةً للمجد في أحلك الظروف. وقد أثبتت هذه القوات، ومعها كل رجل وامرأة اصطفوا صفاً واحداً خلف الوطن، أن الإرادة الشعبية لا تُقهر، وأن السودان أغلى من كل مطامع التنظيمات العابرة.
وإذ تخلد حركة الوعي السوداني هذه الذكرى، فإنها تجدد العهد مع شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للسلام والحرية والعدالة، ومع الجرحى الذين تحملوا آلام الدفاع عن الوطن، ومع كل من أسهم في حفظ وحدة السودان وعزته وكرامته.
وتؤكد الحركة أن الدفاع عن السودان واجب وطني مقدس، يتطلب اليقظة والصمود ووحدة الصف، مشددة على أن التاريخ سيظل شاهداً على مواقف الذين اختاروا الحق فوق كل اعتبار.
واختتم البيان بالدعوة إلى مواصلة العمل المشترك من أجل بناء سودان جديد، تسوده العدالة والسيادة، ويتجاوز صراعات التنظيمات والبيوتات، ويؤسس لمستقبل يليق بتضحيات شهداء الخامس عشر من أبريل، وبأحلام الأجيال القادمة.
حركة الوعي السوداني