ترجمات..

ما هو التلوث الرقمي؟

وكالة أنباء حضرموت

على الرغم من الحديث المتزايد حول الأثر البيئي وضرورة تقليل انبعاثات الكربون، تتناول معظم المناقشات في هذا السياق الأضرار الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري، ومحطات توليد الكهرباء، والصناعات الكبيرة، دون التركيز الكافي على التحذير من التلوث الناجم عن التقنيات الرقمية، المعروف أيضًا بـ "التلوث الرقمي"، والذي يظل مشكلة مستترة تتسارع يومًا بعد يوم.

وفقًا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD، تترك الرقمنة، التي تأتي بفوائد اقتصادية عديدة، أثرًا سلبيًا على البيئة، خاصةً فيما يتعلق بتكاليفها البيئية. وتشير التقديرات التابعة للهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ، التابعة للأمم المتحدة، إلى أن مراكز البيانات وشبكات الخدمات عبر الإنترنت والخدمات السحابية، تسهم بنحو 1% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة، وهو رقم متوقع أن يزداد مع تبني المزيد من الخدمات والتقنيات الرقمية الناشئة عالميًا.
غالبًا ما يتجاهل الأفراد تأثير أنشطتهم اليومية على البيئة عبر الإنترنت. فكل اتصال هاتفي أو رسالة واتساب أو بريد إلكتروني يترتب عليه تكلفة بيئية غير مرئية
تتعلق بكمية الكربون المنبعثة، والتي تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الأرض.

ويضمن النظام الرقمي ثلاثة مكونات: المحطات الطرفية (أجهزة الكمبيوتر، والهواتف الذكية، وما إلى ذلك)، والشبكة ومساحات التخزين. ينتُج 85٪ من التأثير الرقمي من تصنيع المحطات و 10٪ من الشبكة و 5٪ من التخزين.