لأول مرة خارج غوغل.. «موتورولا» تسبق الجميع في إطلاق Android 17

وكالة أنباء حضرموت

فاجئت شركة موتورولا سوق الهواتف الذكية بخطوة غير متوقعة، بعدما تمكنت من اقتناص الصدارة في سباق التحديثات.

وقد أصبحت موتورلا أول شركة مصنّعة خارج غوغل تطلق النسخة التجريبية من نظام أندرويد 17، متقدمة على منافسين كبار وفي مقدمتهم سامسونغ.

سباق التحديثات يشهد مفاجأة غير متوقعة
نجحت موتورولا في كسر الصورة التقليدية المرتبطة بتأخرها في تحديثات أندرويد، بعدما أعلنت في فبراير/شباط الماضي إطلاق برنامج النسخة التجريبية من أندرويد 17، في خطوة تعكس تحولاً واضحاً في استراتيجيتها التقنية.

وبحسب ما أورده موقع PhoneArena، فإن هذه الخطوة منحت الشركة أفضلية مبكرة في سباق التحديثات، قبل أن تبدأ الشركات المنافسة برامجها التجريبية.

عودة إلى الجذور.. تاريخ من المنافسة
تعيد هذه الخطوة إلى الأذهان الدور البارز الذي لعبته موتورولا في بدايات نظام أندرويد، خاصة مع إطلاق هاتف Motorola DROID عام 2009، والذي شكّل آنذاك منافساً قوياً لهواتف أيفون، بفضل ميزات متقدمة مثل الملاحة الصوتية عبر خرائط غوغل.

لكن هذا التقدم لم يستمر طويلاً، حيث تراجعت الشركة تدريجياً أمام منافسين مثل سامسونغ وHTC وLG، قبل أن تبدأ مؤخراً محاولات لاستعادة موقعها، خاصة عبر هواتف Razr القابلة للطي.

أجهزة جديدة تنضم لقائمة أندرويد 17
توسع موتورولا نطاق أجهزتها الداعمة للنسخة التجريبية، بإضافة ثلاثة هواتف جديدة تشمل: Motorola Razr+ 2025، وMotorola Razr+ 2024، وMotorola Edge 50 Ultra.

وتمتد قائمة الأجهزة المؤهلة للحصول على النسخة التجريبية لتشمل: Motorola Signature، وMotorola Razr 70 Ultra، وMotorola Edge 60 Pro، وMotorola Edge 2025.

خطة زمنية لوصول التحديثات
تشير التوقعات إلى بدء طرح واجهة Hello UI المبنية على أندرويد 17 خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2026 لهواتف الفئة العليا، على أن يصل التحديث لاحقاً إلى سلسلة Edge، ثم هواتف Moto G مع نهاية العام وبداية 2027.

ورغم هذا التقدم اللافت، لا تزال موتورولا بحاجة إلى معالجة بعض التحديات، أبرزها تحسين أداء الكاميرات، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة، إلى جانب تسريع وتيرة التحديثات لباقي أجهزتها.

وفي المقابل، تستعد سامسونغ لإطلاق النسخة التجريبية من واجهة One UI 8.5 المبنية على أندرويد 17 خلال مايو/أيار المقبل، بدءاً من سلسلة Galaxy S26، ما يشير إلى احتدام المنافسة خلال الفترة المقبلة.