«دبي الإنسانية» ترسل شحنة ثانية تعزيزا لجهود مكافحة إيبولا في الكونغو

وكالة أنباء حضرموت

بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سيّرت "دبي الإنسانية" شحنة جوية إغاثية ثانية دعما لجهود الاستجابة الطارئة المستمرة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا.

جاء ذلك بتنسيق وثيق مع المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية التابعة للمفوضية الأوروبية.

وحملت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 747 ووفّرها جناح دبي الملكي، شحنة متجهة إلى أوغندا تضم نحو 60 طنا متريا من المساعدات الإنسانية والطبية الحيوية مقدّمة من شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التابع لبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية: "تأتي هذه الرحلة الجوية الإغاثية الثانية التي نُيسّرها خلال أسبوع واحد استجابةً لتفشي فيروس إيبولا، لتجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم العمل الإنساني والوقوف إلى جانب المحتاجين أينما كانوا. ومن خلال هذه العملية، نجمع أعضاء وشركاء عدة من مجتمع دبي الإنسانية، بما يعزز نموذج الشراكات المتعددة من حيث التنسيق اللوجستي والخبرات والموارد، ويتيح بالتالي استجابة إنسانية أسرع وأكثر فاعلية".

وأضاف سابا: "تعكس هذه العملية تنامي التعاون الاستراتيجي بين دبي الإنسانية والاتحاد الأوروبي، وذلك عقب الترتيب الإداري الذي وُقّع بين الجانبين العام الماضي، ما يؤكد هدفنا المشترك في تحسين سرعة العمليات الإنسانية واستدامتها وأثرها على مستوى العالم. وعلى الرغم من التحديات القائمة، فإننا نعتبر استمرارية العمليات الإنسانية مسؤولية أكثر من كونها خيارًا".

من جانبه، قال ماسيج بوبوفسكي، المدير العام للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية في المفوضية الأوروبية: "إن التعاون الدولي ضروري للاستجابة لتفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي المنطقة بأسرها. وأرحب بسرعة استجابة دبي الإنسانية لتوصيل الإمدادات الإغاثية إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا الوقت الحرج. ويقف الاتحاد الأوروبي متضامنا مع جميع المجتمعات المتضررة، ويظل ملتزمًا بقوة بدعم الجهود الرامية إلى احتواء الفيروس وإنقاذ الأرواح".