رئيس وزراء سلوفاكيا إدوارد هيغير
سلوفاكيا تزود أوكرانيا دفاعات جوية من طراز إس-300
أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا إدوارد هيغير الجمعة أن بلاده زودت أوكرانيا منظومة للدفاع الجوي من طراز إس-300 لدعم هذا البلد في تصديه للغزو الروسي.
وكتب هيغير على فيسبوك: ”يمكنني أن أؤكد أن جمهورية سلوفاكيا قدمت منظومة الدفاع الجوي إس-300 إلى أوكرانيا“.
وأوضح هيغير الذي كان اليوم الجمعة في قطار متوجه إلى كييف أن هذه ”الهبة“ جاءت استجابة لطلب مساعدة قدمته أوكرانيا لتمكينها من ممارسة ”الدفاع المشروع عن النفس“ بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ومنظومة المدفعية المضادة للطائرات من طراز إس-300 الروسية التصميم من ضمن الأسلحة المحددة التي طلبتها السلطات الأوكرانية من الدول الغربية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تقديم المنظومة ”لا يعني أن جمهورية سلوفاكيا أصبحت طرفا في النزاع المسلح في أوكرانيا“.
ورأى أن هذه الصواريخ ”ستساعد في إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين الأبرياء“ بمواجهة الهجوم الروسي.
وأوضح هيغير أن سلوفاكيا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ستتلقى في الأيام المقبلة ”منظومة دفاع مضاد للصواريخ إضافية“ من حلفائها بدون كشف المزيد من التفاصيل.
يذكر أن سلوفاكيا كانت قد اتخذت في 30 مارس قرارا بخفض عدد أفراد البعثة الدبلوماسية الروسية لديها.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية أن سلوفاكيا أمرت السفارة الروسية بخفض عدد أفرادها بواقع 35، متعللة بممارسة دبلوماسي روسي آخر نشاطا غير مقبول.
وقال المتحدث يوراي توماجا في بيان إن الهدف من هذه الخطوة هو ”وضع حد أقصى لعدد حائزي جوازات السفر من الدبلوماسيين والموظفين الآخرين في هذه البعثة (الروسية)“.
وتخفض هذه الخطوة العاملين في السفارة إلى نصف عددهم السابق تقريبا، حسب تقديرات وسائل إعلام سلوفاكية.
وكانت سلوفاكيا طردت في 14 مارس آذار ثلاثة من العاملين في السفارة الروسية بناء على معلومات مخابراتية.
وقال توماجا: ”الخطوة ما هي إلا رد فعل حتمي على مواصلة أفراد السفارة الروسية أنشطة تتعارض مع معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية ومصالح سلوفاكيا وشراكتها مع الاتحاد الروسي“.
وقبلها، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان إن قادة حلف شمال الأطلسي وافقوا على تعزيز الدفاعات، خاصة في شرق أوروبا، وسينشرون أربع وحدات قتالية جديدة في سلوفاكيا ورومانيا وبلغاريا والمجر