بعد سيطرة الحوثي.. آلاف الأسر اليمنية تفر من الساحل الغربي إلى عدن
فر الآلاف من اليمنيين بينهم نساء وأطفال من مديريات الساحل الغربي إلى العاصمة المؤقتة عدن وذلك عقب سقوط هذه المناطق في قبضة الحوثيين.
وكانت مليشيات الحوثي سيطرت على مديريات حيس والخوخة في الحديدة والوازعية وموزع والمخا وذباب في تعز ما دفع الآلاف للفرار صوب عدن في رحلة نزوح قسرية عبر الخط الساحلي.
وتواجه الأسر النازحة صعوباتٍ إنسانيةً عديدة، حيث تعيش تحدياتٍ تمنعها من مغادرة مناطقها وقراها والوصول إلى وجهاتها بشكلٍ سلس، خاصة مع عدم توفر وسائل نقل مناسبة للأسر والعائلات، بالإضافة إلى منع جماعة الحوثي حركة النزوح، وإغلاق الطرق.
نزوح كثيف نحو عدن
مصدر يمني بمدينة عدن، كشف لـ"العين الإخبارية"، عن حركة نزوح كثيفة للغاية، شهدتها المناطق والمداخل الغربية من مدينة عدن، وتحديدًا في منطقة صلاح الدين، غربي مديرية البريقة.
وقال المصدر، فضّل عدم ذكر اسمه، إن مركباتٍ مكشوفة وحافلات تقل عائلات وأسر نازحة من الساحل الغربي تتدفق إلى عدن لليوم الرابع تواليا.
وكانت سلطات عدن أجرت الترتيبات المتعلقة بتسهيل دخول الأسر النازحة القادمة من مديريات محافظتي الحديدة وتعز، جراء التصعيد العسكري من قبل مليشيات الحوثي.
وأكد وكيل محافظة عدن لشؤون الأمن والدفاع، العميد عبدالعزيز المنصوري، اتخاذ إجراءات أمنية في مداخل ومخارج عدن، ومنع دخول الأسلحة والممنوعات، بالتوازي مع الحرص على تسهيل استقبال الأسر النازحة والمتضررة وتوفير الظروف الآمنة لوصولها إلى عدن، بما يعكس الدور الإنساني الذي تضطلع به المدينة في استقبال النازحين.
مأساة لا تنتهي
في السياق، قال محمد التهامي وهو أحد النازحين الواصلين إلى مدينة عدن إنه فر من مدينة الخوخة الساحلية جنوبي الحديدة بعد تقدم الحوثيين نحو المدينة والسيطرة عليها.
وأوضح التهامي وهو يحشرج باكيا لـ"العين الإخبارية" إنه فر مع العائلة وأطفاله الأربعة وترك منزله خلفه وذلك عقب هجمات حوثية مكثفة على مدن الساحل الغربي والسيطرة عليها.
وأشار إلى أن هجوم الحوثي واسع النطاق على الساحل الغربي على البحر الأحمر وباب المندب، أرغم الآلاف على ترك منازلهم والهروب إلى عدن بحثا عن مأوى.