كولومبيا تطلب إعفاءً مؤقتًا من الرسوم الأميركية بعد زلزال مدمر

وكالة أنباء حضرموت

تسعى الحكومة الكولومبية إلى الحصول على إعفاء مؤقت من الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على صادراتها، في أعقاب الأضرار الواسعة التي خلفها زلزال عنيف ضرب مناطق غربي البلاد، مخلفًا خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ونقل الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا طلب بلاده إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي جمعهما، داعيًا إلى تعليق الرسوم لفترة محددة، بما يمنح الشركات المحلية فرصة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الكارثة.

وقال دي لا إسبرييلا، عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه أعرب لترامب عن تقديره للمساعدات الأميركية المقدمة إلى بلاده، موضحًا أن تعليق الرسوم الجمركية من شأنه تخفيف الضغوط عن رجال الأعمال والشركات المتضررة من آثار الزلزال.

ولم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن موقفها الرسمي من الطلب الكولومبي.

دعم أميركي لجهود الإغاثة

وبالتزامن مع تداعيات الزلزال، خصصت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 26.5 مليون دولار لكولومبيا، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية.

وتشمل المساعدات مواد غذائية ومستلزمات للسكن والإيواء، إلى جانب إمدادات طبية، بهدف دعم السكان المتضررين وتعزيز عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق المنكوبة.

حصيلة ثقيلة للزلزال

وكان الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، قد أسفر عن مقتل 289 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 4 آلاف آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين ومفقودين بين الأنقاض.

وأظهرت البيانات الرسمية انهيار أكثر من 14 ألفًا و700 منزل بشكل كامل، بينما تعرض أكثر من 81 ألفًا و500 منزل لأضرار متفاوتة، في وقت لا يزال فيه مصير أكثر من 140 شخصًا مجهولًا.

وامتدت تداعيات الزلزال إلى عدد من المدن، من بينها بيريرا وكالي وكويبدو، فيما كانت مناطق ساحل المحيط الهادئ الأكثر تضررًا جراء الكارثة.

وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الكارثة الطبيعية، مع استمرار عمليات إزالة الأنقاض وتوسيع نطاق المساعدات والإغاثة المقدمة للسكان في المناطق المتضررة.