اللبان الذكر.. فوائد صحية واعدة تحتاج إلى مزيد من الدراسات

وكالة أنباء حضرموت

يُعد اللبان الذكر من المواد الطبيعية التي تحظى باهتمام متزايد في مجالات الطب البديل، ويستخدمه بعض الأشخاص كعامل مساعد إلى جانب العلاجات الطبية الموصوفة، لما يحتويه من زيوت عطرية ومركبات فعالة، أبرزها الأحماض البوسويلية، التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا.

وتشير أبحاث علمية إلى أن اللبان الذكر قد يساهم في التخفيف من الالتهابات والآلام، كما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في الحد من بعض آثار الشيخوخة المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية، فيما يُستخدم زيته في بعض مستحضرات العناية بالبشرة.

وفي مجال مكافحة الأورام، أظهرت دراسات مخبرية وأولية نتائج واعدة تشير إلى أن بعض المركبات الموجودة في اللبان الذكر قد تمتلك تأثيرات مضادة لأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس والقولون والجلد، إلا أن هذه النتائج لم تُثبت بعد من خلال دراسات سريرية كافية، ولا يُعد اللبان الذكر علاجًا معتمدًا لهذه الأمراض.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن اللبان الذكر قد يساعد في التخفيف من أعراض الربو، من خلال تقليل إنتاج مركبات "الليكوترينات" المرتبطة بانقباض الشعب الهوائية، وهو ما قد يساهم في تحسين التنفس لدى بعض المرضى، شريطة عدم استخدامه بديلاً عن العلاج الطبي.

وقد يمتد تأثيره المحتمل إلى مرضى التهاب المفاصل، إذ إن خصائصه المضادة للالتهابات قد تساعد في تقليل آلام المفاصل والتورم، خاصة في الركبتين والقدمين والأصابع.

وفيما يتعلق بصحة الفم، تمتلك الأحماض البوسويلية خصائص مضادة للبكتيريا، ما قد يساهم في الحد من التهابات اللثة والفم، والتخفيف من رائحة الفم الكريهة، إضافة إلى دعم صحة الأسنان.

كما قد تساعد خصائص اللبان الذكر المضادة للالتهابات في تحسين صحة الجهاز الهضمي والتخفيف من أعراض بعض الأمراض الالتهابية، مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، إلا أن هذه الاستخدامات ما تزال بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لإثبات فعاليتها وسلامتها.

ويؤكد مختصون أن استخدام اللبان الذكر ينبغي أن يكون باعتدال، وبعد استشارة الطبيب، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام، إذ لا يُغني عن العلاجات الطبية المعتمدة، وإنما قد يشكل خيارًا طبيعيًا مساعدًا في بعض الحالات.