اتفاق إيران المحتمل يربك حسابات إسرائيل.. ومشاورات على أعلى مستوى

وكالة أنباء حضرموت

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات مع كبار المسؤولين على إثر التقارير عن تقدم بين واشنطن وطهران.

وقالت قنوات التلفزة الإسرائيلية إن نتنياهو "يعقد الليلة اجتماعًا مع رؤساء أحزاب الائتلاف ومع قادة المؤسسة الأمنية، وهو اجتماع تقرر عقده فور انتهاء السبت".

وعن تفاصيل الاتفاق المتبلور، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "تتضمن مسودة الاتفاق المطروحة التزاماً إيرانياً مبدئياً بتجنب امتلاك قنبلة نووية وتأجيل تخصيب اليورانيوم على المدى البعيد".

مسودة الاتفاق
وأضافت: "تنص المسودة على أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، سيُفتح مضيق هرمز بالكامل وبحرية تامة، وستبدأ المفاوضات بعد ذلك".

وتابعت: "أما القضايا المتبقية، بما فيها مصير اليورانيوم المخصب الموجود حالياً في حوزة إيران، فستُترك للمفاوضات التي ستُفتتح خلال فترة وقف إطلاق النار".

وتابعت نقلا عن دبلوماسي: "أوضحت القيادة السياسية في إيران أن الالتزام السابق بتسليم اليورانيوم المخصب مشروط بموافقة المرشد الأعلى خامنئي".

وأشارت إلى أن "من المتوقع أن يُجري ترامب محادثات مع قادة إقليميين، بمن فيهم نتنياهو، حول مسودة الاتفاق".

بدورها قالت هيئة البث الإسرائيلية: "في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن فريقي التفاوض الإيرانيين وفريقه قريبان جدا من الاتفاق، تنتظر إسرائيل أيضا لترى ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين".

وأضافت: "تأتي التقارير اليوم رغم دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستئناف القتال والهجمات في إيران، مع القضية الرئيسية في نظر إسرائيل هي إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية".

وتابعت: "في الوقت نفسه، تم خفض حالة التأهب القصوى التي كانت موجودة خلال العطلة استعدادا لهجوم محتمل على إيران هذا الصباح".

حسابات إسرائيل
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي رسميا عن خفض مستوى التأهب العسكري القائم منذ عدة أسابيع. وأشارت إلى أنه "في إسرائيل، لا يوجد حاليا أي توقع معروف لهجوم أمريكي على إيران".

من جهتها، نقلت القناة 13 الإخبارية الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم "إن الحديث يدور عن مفاوضات متقدمة، في حين أن قضايا شديدة الأهمية بالنسبة لإسرائيل ليست موجودة حاليًا في مذكرة التفاهم التي تتبلور".

وأضافت: "ترصد إسرائيل ضغوطًا متزايدة من مستشارين كبار في محيط ترامب باتجاه التوصل إلى اتفاق، أو على الأقل إعطاء الدبلوماسية فرصة إضافية".

وتابعت: "إذا ما تم بالفعل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، فإن ذلك سيُعتبر خطوة تتعارض بالكامل مع ما كانت إسرائيل تريده وتدفع نحوه خلال الأسابيع الأخيرة".

ولفتت إلى أنه "تتلقى اسرائيل معلومات مباشرة من الولايات المتحدة والمعلومات تفيد أن التوصل إلى اتفاق أصبح ممكناً".