العراق يعيد فتح معبر حدودي حيوي مع إيران تعرض لغارات
اعاد العراق فتح معبر الشلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران وفق وكالة الانباء الرسمية وذلك بعد اغلاقه لساعات اثر غارات جوية على الجانب الإيراني أسفرت عن مقتل مواطن عراقي.
وقال تجار ومسؤولون في شؤون الحدود إن هذا المعبر يعد أحد الطرق الرئيسية لاستيراد الخضراوات وغيرها من المواد الغذائية من إيران إلى العراق، محذرين من أن أي اضطراب مطول في حركة العبور قد يؤثر سريعا على إمدادات الأسواق المحلية.
وأفادت المصادر بأن خمسة عراقيين على الأقل أصيبوا بجروح خطيرة في الغارات التي استهدفت منطقة استقبال المسافرين على الجانب الإيراني.
وانتشلت الشرطة العراقية جثة الرجل ونقل المصابون إلى المستشفى، معظمهم في حالة حرجة في ظل استمرار حالة التوتر.
وذكر حرس الحدود العراقي أنه تلقى إخطارات من مسؤولين إيرانيين تفيد باستئناف حركة الشاحنات والركاب خلال الساعات القادمة، فور الانتهاء من أعمال الصيانة التي تُجرى على أنظمة العبور والجوازات.
وسعت قوى سياسية موالية لطهران لتحميل الكويت مسؤولية الهجوم حيث قال النائب عدي عواد التميمي عضو كتلة الصادقون في البرلمان العراقي" "الكويت مسؤولة عن القصف الذي تعرض له مجمع الشلامجة الحدودي مع إيران دون تقديم أدلة عن الاتهام.
وبعد ساعات قليلة من الغارات قرب معبر الشلامجة، قال مسؤولون أمنيون ومسؤولون في حرس الحدود العراقي إن السلطات أوقفت مؤقتا حركة المرور عند منفذ سفوان الحدودي مع الكويت، وذلك عقب ورود تقارير عن وقوع انفجارات على الجانب الكويتي.
وأضاف المسؤولون أنهم شاهدوا طائرات مسيرة تحلق في الأجواء قبل لحظات من وقوع الانفجارات فيما يبدو أنها محاولة انتقامية شنتها طهران ووكلاؤها ضد الكويت.
وخلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي شنت طهران وكلاؤها العديد من الهجمات في العراق وفي إقليم كردستان سواء بالمسيرات او الصواريخ الباليستية ما خلف خسائر بشرية ومادية.
واعلنت مصادر أمنية وأخرى في قطاع الطاقة بأن طائرتين مسيرتين استهدفتا حقل الرميلة الشمالي النفطي الذي تديره شركة بي.بي جنوب العراق اليوم السبت، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عمال عراقيين.
وقالت المصادر إن الهجوم وقع بعد وقت قصير من استهداف طائرة مسيرة أخرى منشآت تخزين تابعة لشركات نفط أجنبية غربي مدينة البصرة الساحلية.
وأوضح مهندسان عراقيان يعملان في الحقل أن هجوم الطائرتين المسيرتين لم يؤثر على العمليات في هذا الجزء من حقل الرميلة النفطي العملاق، إذ استهدفتا منشأة لتخزين المعدات.
وذكرت مصادر الشهر الماضي أنه جرى إجلاء الموظفين الأجانب عقب غارة سابقة بطائرتين مسيرتين على الحقل.