سلطنة عمان تؤكد حيادها في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأميركية
أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق، الأربعاء، للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مواقف بلاده الحيادية، وعدم رضاها واستنكارها الاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السلطان من الرئيس الإيراني، وفق وكالة الأنباء العُمانية.
وقبيل الإعلان عن المكالمة الهاتفية أعلنت السلطنة أن طائرة مسيّرة أصابت خزانات وقود في ميناء صلالة بمحافظة ظفار جنوبي البلاد، فيما أسقطت الدفاعات عدة مسيّرات أخرى دون تسجيل خسائر بشرية.
وخلال المكالمة بين الطرفين، جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب بحث آخر المستجدات وتطورات الأوضاع الراهنة والجهود المبذولة لخفض التصعيد.
وأكد السلطان هيثم "مواقف سلطنة عُمان الحيادية، وعدم رضاها واستنكارها للاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها"، مؤكدا اتخاذها كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما شدد الجانبان على "ضرورة إيقاف التصعيد والعمل على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب المنطقة تداعيات الحرب التي تمس أمن الدول واستقرارها".
وحتى مساء الثلاثاء، استهدفت إيران مواقع في 7 دول عربية بما لا يقل عن 3187 صاروخا وطائرة مسيّرة وطائرتين مقاتلتين، وفق إحصاء وكالة الأناضول استنادًا لبيانات صادرة عن هذه الدول.
وتشمل الاعتداءات الإيرانية على بلدان المنطقة كلاّ من الإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن والسعودية وسلطنة عُمان.
ومنذ 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماعسكريا على إيران، قتل فيه ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وتقول إيران إن هجماتها في دول عربية تستهدف قواعد ومصالح أمريكية، لكن الوقائع على الأرض تؤكد استهداف أعيان ومنشآت مدنية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.