بنك أهداف بلا نهاية.. إسرائيل تعمّق ضرباتها في إيران

وكالة أنباء حضرموت

بعد استهلال عملياتها بمهاجمة قادة في النظام الإيراني، ركزت إسرائيل على الصواريخ وقاذفات الصواريخ وهي تركز في الأيام الأخيرة على القدرات العسكرية.

وأعلنت إسرائيل مهاجمة آلاف الأهداف في إيران، لكنها تقول إن بنك أهدافها ما زال يشمل آلاف الأهداف الأخرى وهي تسرع هجماتها لتفادي وقف العمليات قبل استكما ضربها.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات الجارية في إيران «تأتي ضمن مرحلة تعميق استهداف منظومات الركيزة الأساسية للنظام الإيراني وأركانه».

وأشار إلى أنه «بعد الغارات الواسعة التي استهدفت مراكز الثقل التابعة للنظام الإيراني، وسّع سلاح الجو اليوم نطاق الغارات لتشمل بنى تحتية عسكرية للنظام في ثلاث المحافظات المركزية بالتزامن وذلك في إطار تعميق الضربات لمنظومات النظام الإيراني».

ويلفت في هذا السياق إلى أنه "أغارت الإثنين عشرات الطائرات المقاتلة على بنى تحتية للنظام مستخدمة أكثر من 170 ذخيرة في ثلاث محافظات مركزية هي طهران وأصفهان وجنوب إيران".

مئات القتلى
ويقول المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي افي ديفرين في مؤتمر صحفي، مساء الإثنين: "نحن في اليوم العاشر من عملية "زئير الأسد"، على مدار اليوم، واصل سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهداف النظام الإيراني في ثلاث مناطق متزامنة - في طهران وأصفهان وجنوب إيران".

وأضاف: "على مدار الأيام العشرة الماضية، ضربنا النظام الإيراني وقوضناه، منذ بداية العملية، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 1900 جندي وقائد من النظام، وجرح آلافًا آخرين. لدينا أهداف أخرى كثيرة. هذا جهد متواصل - نواصل إلحاق الضرر البالغ بجميع طبقات النظام وهياكله".

وتابع: "حتى في هذه اللحظات، تواصل طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصف إيران، في هجوم جوي كبير شنته طائرات القوات الجوية، دمرنا منظومة نقل تابعة لفيلق القدس. وخلال الهجوم، هاجمنا ودمرنا 16 طائرة نقل كانت تعمل لصالح الحرس الثوري. وكانت هذه الطائرات جزءًا من خط نقل أسلحة وأموال إلى مبعوثي النظام في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

6 مطارات عسكرية في أنحاء إيران
ولفت إلى أنه "منذ بداية العملية، هاجمنا ستة مطارات عسكرية في أنحاء إيران. ونواصل إلحاق الضرر بالقدرات الاستراتيجية للنظام ومحوره الإرهابي".

وقال ديفرين: "في الوقت نفسه، تواصل القوات الجوية ملاحقة خلايا إطلاق الصواريخ الإيرانية لحظة بلحظة. كل هجوم من هذا القبيل يُمكّننا من تقليل التهديد وإطلاق النار على إسرائيل".

هل تخشى إسرائيل حربًا لا نهاية لها؟
وعما إذا كانت إسرائيل تخشى حربًا لا نهاية لها، أجاب ديفرين: "نعمل باستمرار على إضعاف وتعميق الضرر الذي يلحق بأركان النظام الإيراني: بصواريخ أرض-جو، وصواريخ أرض-أرض، وأنظمة القيادة والسيطرة، ومنظوماته النووية".

وأضاف: "لدينا آلاف الأهداف الأخرى. ولا يزال أمامنا الكثير من العمل. لقد بدأنا بالفعل في تقويضه. إنه مُقوّض بالفعل. إنه مُدمّر. وسنواصل إلحاق الضرر حتى يزول هذا التهديد. ومهما طال الأمر، فسيستمر طالما استمر".

تهديدات
وردا على سؤال إن كان المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي هدف للتصفية، قال ديفرين: "يوم السبت الماضي، عندما بدأت العملية قبل عشرة أيام، هاجمنا مجمع القائد وأحبطنا مخططات القائد الإرهابي علي خامنئي. دور قائد النظام الإرهابي هو قيادة القوات المسلحة لهذا النظام".

وأضاف المتحدث العسكري الإسرائيلي: "كما أننا نهاجم أي شخص يُشكل تهديدًا لدولة إسرائيل. أعلن النظام انتخاب ابنه لمنصب المرشد الأعلى. لن أتطرق إلى خططنا اللاحقة. أقول فقط إن أي شخص يُشكّل تهديدًا، أي شخص يُهدد مواطني إسرائيل، سيُستهدف".

مقار للنظام في بؤرة الاستهدافات
وفي ضربات اليوم أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "في طهران، تم استهداف مقر لوحدة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري".

وقال: "تُعد هذه الوحدة مسؤولة عن تشغيل أذرع الإرهاب التابعة للنظام وتعزيز الأنشطة السرية إضافة إلى تخطيط ودعم ونقل وسائل قتالية وتمويل عمليات إرهابية في أنحاء الشرق الأوسط".

وأضاف: "في أصفهان، تم استهداف موقع لإنتاج وتخزين صواريخ كانت معدّة لاستهداف طائرات إسرائيلية إضافة إلى عدة منظومات دفاع تابعة للنظام الإيراني".

وتابع الجيش الإسرائيلي: "في شيراز هاجم الجيش الإسرائيلي بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني".