حرب إيران تدخل أسبوعها الثاني.. لحظة بلحظة
الحرب على إيران تدخل يومها الثامن حيث تواصل أمريكا وإسرائيل ضرب أهدافها بينما ترد طهران بهجمات مستهدفة إسرائيل ومصالح واشنطن بالمنطقة.
والحرب التي بدأتها أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني علي خامنئي تشعل الفتيل في أنحاء الشرق الأوسط من إيران إلى لبنان مرورا بالعراق، وتثير مخاوف بشأن ارتداداتها على الاقتصاد العالمي، لا سيما في ظل الغموض حيال أمد هذا النزاع.
وإذ لمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إلى أن بعض الدول بدأت "جهود وساطة لإنهاء الحرب"، أكد نظيره الأمريكي دونالد ترامب في تعليق عبر منصته "تروث سوشال" أنه "لن يكون هناك اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط".
وبدأت العملية السبت بما وصفته إسرائيل بـ«ضربة استباقية» استهدفت مواقع داخل إيران، في خطوة قالت إنها تهدف إلى إزالة تهديدات وشيكة.
ولم تمضِ دقائق حتى أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجوم مشترك منسق مع إسرائيل، ما نقل المواجهة إلى مستوى أعلى من التنسيق العلني بين الجانبين.
وفي اليوم الأول قُتل مرشد إيران علي خامنئي وغالبية القادة الأمنيين والعسكريين، وبدأت إيران اعتداءات سافرة على دول الخليج والأردن تصدت لها ببسالة الدفاعات الجوية لتلك الدول التي عارضت من اللحظة الأولى الحرب على إيران وأعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها في ضرب طهران التي وجهت بلا مبرر ردها نحو جيرانها.
ومع تطور العمليات العسكرية زادت النار لتطال تركيا التي أعلنت الأربعاء، إسقاط صاروخ أسقط من إيران واستدعت سفير إيران احتجاجا على تصرفها.
وانتفضت أوروبا ضد اعتداءات إيران التي دانتها دول العالم قاطبة.
وفي اليوم الخامس أعلن البنتاغون عزمه تسيع العمليات مع قصف عمق إيران بضربات دقيقة، فيما أوضح أن مزيدا من القوات إلى الطريق.
وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ، الخميس، أن الجيش سينتقل إلى "المرحلة التالية" من الحرب على إيران.
وقال زامير في بيان: "بعد إتمام مرحلة الضربة الافتتاحية المفاجئة التي حققنا خلالها تفوقًا جويًا وقضينا على منظومة الصواريخ الباليستية، ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من الحملة، والتي سنزيد فيها من إلحاق الضرر بأسس النظام وقدراته العسكرية".
وفي اليوم السادس، طلبت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) من وزارة الحرب (البنتاغون) إرسال المزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا، بولاية فلوريدا، لدعم العمليات ضد إيران لمدة لا تقل عن 100 يوم، وربما حتى سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك وفقًا لإخطار حصلت عليه مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.
وباليوم السابع، هزّت انفجارات عنيفة العاصمة الإيرانية في واحدة من أعنف موجات القصف منذ بدء الحرب.