خطة النظام الإيراني لمهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا
أفادت وسائل إعلام تابعة لبلدية طهران، وعلى رأسها موقع “طهران برس” المتخصص، باحتمال شنّ هجوم على مجمع أشرف 3 حيث يقيم آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا. ويُعدّ هذا الموقع الإعلامي مرتبطاً بجهاز استخبارات قوات حرس النظام وما يسمى دجلا ـ”فيلق محمد”، الجهة المسؤولة عن أمن العاصمة طهران.
وكتب موقع “طهران برس” الإعلامي أن إيران، بالاستناد إلى الهجوم الأخير الذي نفذه النظام الإيراني في قبرص، لم تعد ترى نفسها مقيّدة بجغرافيا محددة عند استهداف ما تسميه مراكز تابعة لأعدائها، وأنها باتت تعرّف نطاق خياراتها العملياتية خارج الحدود الإقليمية.
كما تحدثت وسائل إعلام أخرى عن نية قوات حرس النظام مهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا. وتكشف هذه النوايا، قبل أي شيء، أن النظام الإيراني لا يزال يعتبر منظمة مجاهدي خلق عدوه رقم واحد، والعامل الرئيسي في تهديد بقائه وسقوطه.
وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق إن هذه التهديدات تأتي امتداداً لشعارات «الموت لمجاهدي خلق» التي رُفعت في التجمعات الحكومية بطهران بعد هلاك خامنئي، مضيفاً أن هذه التصعيدات تعكس حالة الغيظ من الهجوم الذي نفذته عناصر مجاهدي خلق داخل طهران على «بيت خامنئي العنكبوتي» قبل خمسة أيام من الحرب الأخيرة.
ويُذكر أن قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد أعلنت في 23فبراير/ شباط استشهاد واعتقال 100 من عناصرها في سلسلة من الاشتباكات مع قوات النظام، مؤكدة أنها وجهت «مطرقة نارية» على رأس النظام داخل أراضيه.
كما أوضحت القيادة في بيانها الصادر في اليوم نفسه أن مجمع “مطهري”، الذي كان سابقاً موقع قصور الشاه، يُستخدم حالياً إضافة إلى مقر إقامة خامنئي، كمقر عمل وسكن لمجتبى خامنئي، ومجلس صيانة الدستور، ومجلس خبراء النظام، والمكتب المركزي لرئيس السلطة القضائية، والمكتب المركزي لوزير المخابرات، إضافة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي ومجمع تشخيص مصلحة النظام.
وكان مكان إقامة خامنئي يُطلق عليه تسمية مضللة هي «بيت الزهراء»، فيما كانت خطاباته تُلقى في «حسينية خميني» الواقعة داخل المجمع ذاته.