العاصمة عدن
مصادر لـ"وكالة أنباء حضرموت": توجه لتعيين رندا عكبور مديرا لصندوق النظافة والتحسين في عدن
كشفت مصادر حكومية مطلعة لـوكالة أنباء حضرموت عن توجهات لدى السلطة المحلية في عدن لإجراء تغييرات إدارية واسعة، من بينها تعيين الناشطة والإعلامية رندا عكبور مديرا عاما لصندوق النظافة والتحسين، خلفاً للمدير الحالي قائد راشد، الذي ظل يتولى إدارة الصندوق لنحو أربعة عقود.
وبحسب المصادر، فإن القرار يأتي في سياق مقترحات إصلاحية رفعها حاكم عدن عبدالرحمن شيخ، والمدعوم من السعودية، إلى الحاكم العسكري السعودي فلاح الشهراني، وشملت المقترحات إعادة هيكلة عدد من المكاتب التنفيذية، من بينها مكاتب الإعلام والسياحة، إضافة إلى صندوق النظافة والتحسين.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لإدارة الصندوق خلال السنوات الماضية، حيث تتهم جهات محلية الإدارة الحالية بالفشل في إحداث تحسن ملموس في مستوى النظافة والخدمات، فضلاً عن شبهات فساد تقول إنها رافقت عمل الصندوق لفترات طويلة.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي هذه التغييرات، في وقت يترقب فيه الشارع العدني قرارات قد تسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة، وفي مقدمتها قطاع النظافة الذي يمثل أحد أبرز التحديات الخدمية في المدينة.
ومنذ العام 1990، تم تعيين قائد راشد مديرا لصندوق النظافة والتحسين، وهو من اكبر الصناديق الإيرادية ولم يجر تغييره منذ حينها بعد ان ظل على ارتباط وحماية من مجموعة هائل سعيد انعم التي يعد من افراد تلك الاسرة، ولكن ان وافق السعوديون على تعيين رندا فهو اول قرار لحاكم عدن المدعوم سعوديا في تفكيك كل منظومة الفساد الإداري والمالي.
وتعد رندا عكبور من الوجوه الإعلامية والثقافية البارزة في عدن خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأت مسيرتها في المجال الإعلامي عبر قناة عدن الفضائية، وعملت مذيعة ومعدة برامج، قبل أن تتجه إلى العمل الإداري والثقافي. وفي فبراير 2021، جرى تعيينها مديراً عاماً لـمكتب الثقافة في عدن، ضمن توجهات لتعيين كوادر نسائية في مواقع قيادية.
وخلال فترة توليها المنصب، برز اسمها في عدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية، كما أدلت بتصريحات تحدثت فيها عن التحديات التي تواجه القطاع الثقافي، وفي مقدمتها ضعف الإمكانيات وشح الدعم الحكومي. كما عرفت بنشاطها في المجال المجتمعي والثقافي، وارتبط اسمها بعدد من المبادرات الهادفة إلى تنشيط الحركة الثقافية وتمكين المرأة.
ويأتي طرح اسمها لتولي إدارة صندوق النظافة والتحسين في عدن في ظل توجهات لإحداث تغييرات في بعض المؤسسات الخدمية، والدفع بوجوه جديدة إلى مواقع الإدارة.