بيان جماهيري من سيحوت يؤكد وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالهوية الجنوبية
أكدت جماهير المهرة خلال فعالية اليوم الجمعة في سيحوت، أن الحشد يوجه رسالة تؤكد حضور الجنوب بقوة في معادلة المستقبل، ومضي أبنائه بثبات نحو تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
وشددت في بيان ختامي تمسك أبناء محافظة المهرة بالمشروع الوطني الجنوبي وبالإعلان الدستوري، وأن المحافظة جزء أصيل لا يتجزأ من الجنوب أرضًا وهويةً ومصيرًا، وأن أبناء المهرة كانوا وما زالوا جزءًا من النضال الوطني الجنوبي في مختلف مراحله.
وأوضح أن الحشد الجماهيري في سيحوت، إلى جانب الحشود في كافة محافظات الجنوب، ينبثق من عمق الإيمان الراسخ بخيار التحرير والاستقلال، وتجسيدًا صادقًا لإرادة شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية، ويعبر عن وحدة الصف الجنوبي وتمسكه بحقوقه السياسية والتاريخية.
وجددت الجماهير تفويضها للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، كممثل سياسي لقضية الجنوب، تزامنًا مع فعاليات مماثلة في عدد من محافظات الجنوب، تأكيدًا على الإرادة الشعبية الجنوبية الحرة، وترسيخًا لمبدأ الشراكة الوطنية في رسم مستقبل الجنوب.
وأشار البيان إلى مضامين بيان مليونية ردفان بتاريخ 5 فبراير باعتبارها تعبيراً صادقاً عن إرادة أبناء الجنوب قاطبة من صرفيت شرقاً إلى جزر حنيش غرباً.، مؤكدا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل كياناً وطنياً جامعاً لا يمكن تجاوزه، ويرفضون كافة أشكال تزوير الإرادة الشعبية أو الالتفاف عليها أو فرض أي حلول لا تعبر عن تطلعات شعب الجنوب.
وأوضح أن أبناء الجنوب يتمسكون بخيار الحوار الجاد والمسؤول وفق ضمانات دولية واضحة، رافضا أي مشاريع منقوصة أو تسويات سياسية لا تحقق كامل أهداف شعب الجنوب في الحرية والسيادة والاستقلال الكامل على أرضه.
وشدد على أن القوات الجنوبية تمثل القوات الشرعية المعنية بحماية أرض الجنوب وأمنه واستقراره، مؤكدا رفض أي استهداف أو تدمير ممنهج لها، وأي محاولات لإعادة فرض قيادات أو قوى شمالية على محافظة المهرة أو عموم محافظات الجنوب.
واستنكر محاولات جر شعب الجنوب إلى الصراعات الداخلية أو القبلية أو إحياء صراعات الماضي واستغلالها سياسياً، لافتا إلى أن وحدة الصف الجنوبي تمثل صمام الأمان لمستقبل الجنوب واستقراره.