رحلة جوائز ساويرس الثقافية.. نجيب ساويرس يكشف التفاصيل

وكالة أنباء حضرموت

نجيب ساويرس يكشف تفاصيل جوائز ساويرس الثقافية، ويؤكد أهميتها في دعم الشباب وصقل الإبداع الفني والأدبي، وتعزيز الحضور الثقافي.

أوضح نجيب ساويرس أن جوائز ساويرس الثقافية بدأت كفكرة صغيرة، مع عدد محدود من الجوائز، لكنها تطورت لتغطي الساحة الثقافية المصرية بأكملها، لتصبح مناسبة يلتقي فيها المجتمع الثقافي كاملًا، بما في ذلك الشباب المبدع الذي يمتلك طموحات كبيرة.

وأكد أن من ينجح في الحصول على الجائزة يُلاحظ بسرعة من قبل الكتاب، صانعي السيناريو، المخرجين، ومن يُعنى بالنشر الفني، ما يساعد على استمرار الحركة الثقافية في مصر وتوسيع نطاقها.

نجيب ساويرس يكشف تفاصيل جوائز ساويرس الثقافية
وأشار ساويرس إلى أن تأثير هذه الجوائز لا يقتصر على الداخل المصري، بل يمتد عالميًا، حيث يقدّر المجتمع الدولي الأعمال المصرية ويستفيد من ثقافة البلاد، سواء من خلال الأفلام أو الأغاني أو الأدب، واصفًا الجائزة بأنها وسيلة لإتاحة الفرصة للموهوبين غير المعروفين، ليُعرَفوا ويجدوا من يدعمهم ويواكب مشوارهم الفني والأدبي.

كما أشار إلى تنوع الجوائز، التي تشمل مجالات الفنون التشكيلية، الثقافة، الأدب، والشعر، مع الحرص على إشراك الفنانين في مجالاتهم المختلفة، مؤكدًا أن الهدف هو استمرار المبدعين المصريين في تقديم أعمال تثري الثقافة المحلية وتواكب تطورات العالم.

دعم الشباب واستمرار العمل الإبداعي
وتطرق نجيب ساويرس إلى تجربته التعليمية، مبينًا أن الدراسة في المدرسة الألمانية منحت العقل مساحة للتحرك بعيدًا عن المسلمات المطلقة، حيث كان يتم تدريس الفلسفة والدين بطريقة متوازنة، ما ساعده على تكوين عقل ناقد ومبتكر، وعزز شخصيته التي تجمع بين الجرأة والإبداع.

وشدد على أن الهدف من الجوائز هو دفع الشباب المبدع للظهور، وتحفيزهم على الاستمرار في إنتاج أعمال تتسم بالتميز، بما يضمن أن يظل المجتمع الثقافي المصري حاضرًا بقوة على الصعيدين المحلي والدولي، وأن يُنظر إليه من خلال محتواه الفني والأدبي لا من خلال التقليد أو الانطباعات السطحية.