تقارير وحوارات

ضربات موجعة للحوثيين.. تقدم واسع للقوات اليمنية جنوبي الحديدة

وكالة أنباء حضرموت

نجحت القوات اليمنية في المقاومة الوطنية والعمالقة والتهامية من استعادة مناطق مهمة وواسعة جنوبي الحديدة بعد معارك عنيفة مع الحوثيين.

وقالت مصادر ميدانية لـ"العين الإخبارية"، إن القوات استعادت أجزاء واسعة من مناطق شمال مديرية حيس، فيما تجري المعارك باتجاه جبل دباس الاستراتيجي التابع لمديرية جبل رأس.

وأوضحت المصادر أن القوات سيطرت أيضا على منطقة السويهرة بالكامل ونكلت بالحوثيين على محور سقم القتالي في مديرية مقبنة غربي تعز.

وأعلنت المقاومة الوطنية في بيان أنها "حققت بإسناد وحدات من قوات العمالقة، انتصارات متتالية بهجوم معاكس ومستمر منذ ساعات صباح السبت في جبهتي سقم وجنوب الجراحي بالساحل الغربي".

وقال البيان إن "أبطال الفرقة الثانية من المقاومة الوطنية ينكلون بمليشيات الحوثي في جبال المحرق بمحور سقم، مشيرًا إلى اغتنام أسلحة منهم من بينها مدفع غراد.

وفي جنوب الجراحي، تكبدت مليشيات الحوثي خسائر بشرية ومادية فادحة ولا تزال المعارك على أشدها.

وبالتزامن مع الهجوم البري، دمرَ الطيران المسير التابع للمقاومة الوطنية تعزيزات للمليشيات الحوثي في جنوب الجراحي بضربات دقيقة، وفقا للبيان.

يأتي هذا فيما تتواصل المعارك على أشدها في جبهات الساحل الغربي الأخرى؛ الكدحة والبرح لليوم الرابع على التوالي وسط خسائر فادحة تتكبدها مليشيا الحوثي.

وفي جنوب تعز، أعلنت القوات الحكومية، عن تحقيق تقدم ميداني جديد في جبهة حيفان، جنوب محافظة تعز، خلال مواجهات متواصلة مع مليشيات الحوثي.

وسيطرت القوات على تبة "الوثرة" وتبة "سعيد طه" في منطقة المفاليس، بالتزامن مع السيطرة على تباب "ذيبان" و"الخضيرة" و"النجدين"، وسط تكبد المليشيات خسائر بشرية ومادية، وفرار عدد من عناصرها من مواقع المواجهات، وفقا للبيان.

وقال متحدث المقاومة الوطنية اللواء صادق دويد إن القوات "تخوض في الساحل الغربي مواجهات عنيفة لردع محاولات مليشيا الحوثي اختراق جبهاتنا في البر، وتهديد الملاحة في البحر".

وأكد أن‏ قوات المقاومة الوطنية تصدت لهذه المحاولات في البر وفي البحر، وتواصل في هذه الأثناء عملياتها الهجومية المعاكسة"، معتبرا أن "المعركة الحالية هي دفاع عن اليمن، وعن أمن المنطقة، وعن السلم العالمي".

وأشار إلى أن "العمليات الجارية التي تخوضها قواتنا ليست فقط ضد أذناب إيران، بل هي مواجهة مع إيران ومشروعها الذي يستهدف اليمن وموقعه الاستراتيجي، وفي مقدمة أهدافه السيطرة على باب المندب والجزر اليمنية، لتهديد الملاحة وأمن الإقليم".

وكانت المقاومة الوطنية قد بدأت هجوما واسعا جنوبي مديرية الجراحي لتحريرها من الحوثيين ردا على تصعيد المليشيات في الساحل الغربي والذي خلف أكثر من 100 قتيل ومصاب، وفقا لإحصائيات رسمية.

30 دقيقة تكفي باركولا لتحقيق رقم قياسي بالبريميرليغ


هل يفتح السودان جبهة ضغط على إثيوبيا؟


ماذا قدم مصطفى محمد في أول مشاركة مع كونيا سبور؟


عفو إماراتي عن نجل القرضاوي