اخبار الإقليم والعالم
شواطئ دبي.. وجهات صيفية متكاملة
تمنح شواطئ دبي سكان المدينة وزوارها خيارات متنوعة للاستمتاع بالصيف، ضمن وجهات متكاملة وشاملة.
تقدم تجارب من السباحة والاسترخاء، إلى تمكينهم من ممارسة مختلف أنواع الرياضة والترفيه والضيافة والأنشطة العائلية، مدعومةً ببنية تحتية حديثة وخدمات تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
ويُمثّل تطوير الشواطئ في دبي جزءاً مهماً من جهود الارتقاء بجودة الحياة، عبر توفير مساحات شاطئية متطورة ومرافق حديثة تتيح للسكان والزوار الاستمتاع بتجارب متنوعة في بيئة مريحة وآمنة، وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز سهولة الوصول إليها، ويدعم ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، مع الحفاظ على مبدأ الاستدامة، لتصبح الشواطئ جزءاً من أسلوب حياة متكامل يعزز مكانة دبي كأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل وكذلك الزيارة على مدار العام.
ويبرز شاطئ خور الممزر، أجمل وجهة شاطئية للعائلات في دبي بحلته الجديدة نموذجاً لهذا التطور، بعد افتتاحه كمرحلة أولى من مشروع تطوير شواطئ الممزر الذي تنفذه بلدية دبي، ليقدم تجربة متكاملة للعائلات والمقيمين والسياح ضمن مساحة إجمالية تبلغ 2.75 مليون قدم مربعة، تجمع بين الأنشطة الشاطئية والرياضات المائية ومرافق الاستجمام والخدمات العامة، وتوفر مستويات متقدمة من الرفاهية وجودة الحياة التي ترسّخ مكانة شواطئ دبي كأيقونات حضرية وسياحية عالمية.
ويوفر خور الممزر للزوار مساحة واسعة للاستمتاع بمياه البحر، بعد توسعة خط السباحة إلى 3.6 كيلومتر، إلى جانب شاطئ مخصص للسباحة الليلية بطول 300 متر يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ما يتيح للعائلات والزوار الاستمتاع بالشاطئ في أوقات أكثر ملاءمة خلال أشهر الصيف.
وتضيف الإضاءة المخصصة للسباحة الليلية، وانتشار فرق الإنقاذ ونقاط الإنقاذ، شعوراً من الأمان والمرونة إلى التجربة، في حين يمنح الممشى العائم الزوار فرصة مختلفة للتنزه بالقرب من المياه والاستمتاع بالمشهد الساحلي من منظور جديد.
ولا تتوقف التجربة عند السباحة؛ إذ ترتبط الوجهة بشبكة تمتد لأكثر من 5.5 كيلومتر من مسارات المشي والجري والدراجات، بما يحقق تكاملاً بين شاطئ الخور والكورنيش وحديقة شاطئ الممزر، ويوفر خيارات متعددة للراغبين في ممارسة الرياضة أو قضاء وقت عائلي في الهواء الطلق.
وتولي شواطئ دبي عناية خاصة بتوفير تجربة دامجة تتيح لأصحاب الهمم الوصول إلى المرافق والاستمتاع بالأنشطة الشاطئية بسهولة وأمان.
ويضم خور الممزر ممرات مهيأة للكراسي المتحركة، وكراسي مخصصة للنزول إلى المياه، إلى جانب منقذين مدربين للتعامل مع متطلبات الزوار من أصحاب الهمم.
وتجسّد هذه الخدمات نهج دبي في تصميم وجهاتها العامة بأسلوب يراعي احتياجات المجتمع، بحيث تكون الشواطئ متاحة للعائلات، والأطفال، وكبار المواطنين، والمقيمين، والزوار، وأصحاب الهمم، ضمن بيئة تجمع بين الراحة، والسلامة، وسهولة الحركة، والوصول.
وتكتمل تجربة الشواطئ العامة في دبي بمجموعة واسعة من المرافق التي تحول الزيارة إلى برنامج ترفيهي متنوع، بما في ذلك الأنشطة والرياضات البحرية، ومسارات المشي، والجري والدراجات الهوائية، ومناطق الألعاب واللياقة البدنية، والمنافذ الخدمية، كما تتوفر المواقف القريبة، وخيارات الطعام المتنوعة.
إلى جانب ذلك، توفر بعض الشواطئ مكتبات شاطئية تتيح للزوار الجمع بين الاسترخاء والقراءة، فيما تمنح المساحات المهيأة للنزهات والجلسات العائلية فرصة لقضاء ساعات ممتدة بعيداً عن إيقاع المدينة، دون التخلي عن سهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وتدعم منظومة الأمن والسلامة الساحلية هذه التجربة من خلال فرق الإنقاذ المنتشرة على امتداد الشواطئ، وأبراج المراقبة، ونقاط الاستغاثة، والرقابة المستمرة على مناطق السباحة، بما يعزز شعور الزوار بالطمأنينة ويتيح لهم الاستمتاع بوقتهم ضمن بيئة منظمة وآمنة.
وتمنح شواطئ دبي الزائر حرية اختيار التجربة التي تناسبه؛ من السباحة في الصباح وممارسة الرياضة على المسارات الساحلية، إلى الجلسات العائلية ومشاهدة الغروب، وصولاً إلى السباحة الليلية تحت الإضاءة المخصصة.
ويأتي تطوير شاطئ خور الممزر، وشاطئ أم سقيم 1، وشاطئ أم سقيم 2، وشاطئ جميرا 1، وشاطئ جميرا 2، وشاطئ جميرا 3، ضمن رؤية أشمل للارتقاء بشواطئ دبي وزيادة قدرتها الاستيعابية، وتحويلها إلى وجهات حضرية وسياحية مستدامة، تجمع جودة التصميم مع تنوع التجارب وسهولة الوصول، وتلبي تطلعات السكان والزوار الذين اختاروا دبي وجهتهم الصيفية.
وبما تقدمه من خدمات متكاملة وتجارب متجددة، تؤكد شواطئ دبي أن الصيف هو موسم الواجهات البحرية النابضة بالحياة، وذلك لما توفره من خيارات مناسبة للزوار للاستمتاع بالبحر والرياضة والترفيه، في واحدة من أكثر المدن الشاطئية تنوعاً وجاذبية.
يُذكر أن "براند دبي"، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أطلق الموسم السادس من حملة #وجهات_دبي الصيفية، وتستمر فعالياتها من 7 يوليو/تموز وحتى 31 أغسطس/آب 2026.
وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على أبرز الوجهات والفعاليات والتجارب التي تجعل من دبي وجهة استثنائية خلال فصل الصيف، من خلال أدلة رقمية متخصصة، ومقاطع فيديو تفاعلية، لاستكشاف أهم المعالم والأنشطة التي تحتضنها المدينة خلال الموسم.