اخبار الإقليم والعالم
وكالة الطاقة الذرية: محطة «آراك» النووية الإيرانية «خرجت من الخدمة»
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد، إن "محطة خنداب" لإنتاج الماء الثقيل في مدينة آراك بوسط إيران خرجت من الخدمة.
وأكدت الوكالة الدولية أن "محطة خنداب النووية، التي أفادت إيران بتعرضها لهجوم في 27 مارس، تعرضت لأضرار بالغة ولم تعد تعمل".
وأعلنت إيران قبل يومين تعرض المحطة لهجوم.
وأضافت الوكالة الدولية، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المحطة لا تحتوي على أي مواد نووية معلنة.
وتعرضت منشأة "آراك" لضربة إسرائيلية، الجمعة. واعترفت إيران، بالهجوم، لكنها لم تكشف عن حجم الأضرار التي لحقت به.
ويُعد الماء الثقيل مادة فريدة تُستخدم لتشغيل المفاعلات النووية مثل المفاعل غير النشط في آراك، الذي خُطّط له في الأصل أن يمتلك قدرة على إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.
والمنشأة قادرة على إنتاج البلوتونيوم، الذي يمكن استخدامه لصنع قنبلة ذرية، بحسب ما ذكرته "أسوشيتد برس".
ويقع المجمع النووي بالقرب من مدينة آراك في محافظة مركزي، على بعد نحو 250 كيلومتراً جنوب غرب طهران، ويتكون من منشأتين رئيسيتين هما محطة إنتاج الماء الثقيل HWPP، ومفاعل "IR-40" بقدرة حرارية تبلغ 40 ميغاواط.
ويُعد مفاعل آراك من أبرز النقاط التي أثارت قلق المجتمع الدولي، نظراً لإمكانية استخدام البلوتونيوم الناتج عنه في تصنيع أسلحة نووية، وهو ما جعله محوراً أساسياً في المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى.
وفي 2015، أُعيد تصميم المفاعل ضمن الاتفاق النووي، بهدف تقليص قدرته على إنتاج البلوتونيوم، لكن المنشأة بقيت محل مراقبة دقيقة.
الشكوك حول المنشأة عادت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، و"قيود" إيران على المفتشين الدوليين في الموقع.
وسبق أن تعرض مفاعل "آراك" لضربة جوية في يونيو/حزيران 2025، وفقاً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقارير أمريكية.