تقارير وحوارات
حسين داعي الإسلام: إسقاط نظام ولاية الفقيه وتولّي الحكومة المؤقتة هما المسار الوحيد لإنقاذ إيران وتحقيق السلام الإقليمي
حسين داعي الإسلام
أكد حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مقتل "خامنئي" قد وضع مسماراً أخيراً في نعش نظام ولاية الفقيه المتآكل، مؤكداً أن الحرب الخارجية الدائرة حالياً قد كشفت هشاشة النظام العسكرية والسياسية، ووضعت الشعب الإيراني أمام استحقاق تاريخي للتغيير الديمقراطي.
وقال داعي الإسلام: "إن ما تشهده إيران اليوم من دمار لآلة القمع نتيجة الحرب الخارجية، بالتزامن مع مقتل علي خامنئي، يثبت أن رژیم ولایت فقیه قد وصل إلى خط النهاية. إن محاولات تنصيب الملا مجتبى خامنئي في حكم وراثي بائس هي محاولة يائسة لإعادة إنتاج الفشل، ولن تزيد النظام إلا تصدعاً وضعفاً أمام إرادة الشعب ومقاومته المنظمة".
وأضاف: "في الوقت الذي يغرق فيه النظام في أزماته الخارجية، تعمل وحدات المقاومة في الداخل كقوة استراتيجية منظمة وموجهة. إن دور هذه الوحدات اليوم ليس الانجرار وراء اشتباكات شوارع عشوائية، بل التركيز على شل مفاصل النظام الحيوية، وجمع المعلومات الاستراتيجية، والتحضير للحظة الانقضاض النهائي لتفكيك أجهزة القمع وبقايا حرس الملالي".
وتابع: "لقد حذرت المقاومة الإيرانية لعقود من أن سياسة الاسترضاء لن تؤدي إلا إلى تأجيج الحروب. واليوم، وبينما ينهار النظام تحت وطأة أفعاله، تبرز الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كصمام أمان لمنع الفوضى، حيث تلتزم هذه الحكومة بنقل السيادة إلى الشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من سقوط النظام".
وأوضح داعي الإسلام: "أن برنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي يمثل خارطة طريق متكاملة لبناء إيران المستقبل؛ إيران غير نووية، خالية من الإعدامات، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وتحترم حقوق القوميات والمرأة. إننا نرفض أي عودة للاستبداد، سواء كان بصيغة 'الشاه' أو الملا، ونؤكد أن شرعيتنا تستمد من نضالنا المستمر وتضحيات 120 ألف شهيد".
وأكد: "أن الحل للأزمة الإيرانية لم يكن يوماً عبر التدخل العسكري الخارجي، الذي لا نؤيده، بل عبر الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط هذا النظام الإرهابي. إن العالم مطالب اليوم بدعم مشروع الحكومة المؤقتة والاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم الذي يضمن الاستقرار في المنطقة".
واختتم داعي الإسلام تصريحه قائلاً: "إن نظام ولاية الفقيه في رمقه الأخير، ووحدات المقاومة جاهزة لإتمام المهمة الوطنية. إن فجر الجمهورية الديمقراطية القائمة على حاکمية الشعب بات قريباً، ولا مكان في مستقبل إيران للملالي المجرمين ولا للديكتاتورية الموروثة".