تقارير وحوارات

بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع

بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع

بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع

وکالة الانباء حضر موت

في مقابلة تحليلية على شاشة التلفزيون الفرنسي بي إف إم تي في ، قدمت الناشطة والمحللة السياسية، ماهان تاراج، قراءة عميقة للوضع الداخلي المتردي الذي يعيشه النظام الإيراني تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والسياسية. وناقشت تاراج باستفاضة تأثير العقوبات المفروضة والمقاطعة المستمرة على صادرات النفط، مشددة في الوقت نفسه على أن هذه الإجراءات، رغم قسوتها وتأثيرها المدمر على الاقتصاد الكهنوتي، لن تكون كافية بمفردها لإسقاط النظام. وأكدت بثقة أن السبيل الوحيد لاقتلاع الديكتاتورية الحاكمة يكمن حصراً في استمرار انتفاضة الشارع وصمود المقاومة الإيرانية المنظمة.

 

أوهام التماسك وعروض القطيع الدعائية

استهلت تاراج حديثها بالتعليق على المشاهد التي تبثها وسائل إعلام النظام الإيراني لمحاولة الإيحاء بوجود دعم شعبي واسع. واعتبرت أن هذه المشاهد ليست سوى حملات دعائية مبتذلة وكلاسيكية يلجأ إليها نظام الملالي في أوقات الأزمات لمحاولة إظهار تماسكه أمام الداخل والخارج. وأوضحت أن ما يُعرض على الشاشات هو تجمعات منظمة لميليشيات النظام وموظفيه وعائلاتهم، والذين يُجبرون في كثير من الأحيان على الحضور والمشاركة لتجنب العقاب أو الطرد. وكشفت أن النظام يستغل فقر المدنيين ويوفر توزيعات غذائية لجر الفقراء إلى هذه التجمعات، في مشهد يعكس الانحطاط الأخلاقي لدولة تستخدم جوع مواطنيها كمادة دعائية. وأضافت أن رفع صور مرشد النظام مع عبارات التهديد والوعيد، كما يظهر على اللوحات الإعلانية في طهران، ليس دليلاً على القوة، بل هو محاولة بائسة لزرع الخوف في قلوب المواطنين وإثبات الهيمنة المفقودة.

 

 

خنق اقتصادي وصدمة نفطية

انتقلت تاراج بعد ذلك إلى تفنيد الأوهام حول تماسك اقتصاد النظام الإيراني، مشيرة إلى أن استراتيجية المقاطعة والخنق الاقتصادي قد وجهت ضربات قاصمة لصادراته الحيوية. وأوضحت أن إغلاق مضيق هرمز وتقييد الحركة التجارية، إضافة إلى العقوبات المتصاعدة، أدت إلى تراجع الإنتاج النفطي وصادراته بنسبة تقارب 70%. وأشارت إلى أن قدرة التخزين القصوى للنفط الإيراني شارفت على الانتهاء، حيث من المتوقع أن تمتلئ الخزانات عن بكرة أبيها في غضون 12 إلى 22 يوماً، وهو ما سيجبر النظام على خفض أو وقف إنتاجه بالكامل. وحذرت من أن إيقاف المصافي وإعادة تشغيلها سيكلف هذا النظام مبالغ طائلة، مما سيسرع من وتيرة الانهيار الاقتصادي المتوقع ويزيد من عزلته، مؤكدة أن هذا الضغط الاقتصادي يمثل عاملاً هاماً في إضعاف الآلة القمعية.

الشارع الإيراني.. السلاح الوحيد القادر على إنهاء الطغيان

وفي ختام حديثها، أكدت تاراج بشفافية أن جميع الاستراتيجيات الدبلوماسية والمقاطعة الاقتصادية تظل ناقصة وغير قادرة على الإطاحة النهائية بنظام الولي الفقيه. وشددت على أن العقوبات، رغم أهميتها، لن تسقط هذا النظام الكهنوتي، بل إن القوة الحقيقية التي سترسم النهاية الحتمية لهذا الاستبداد تنبع من قلب المجتمع الإيراني. وأعلنت تاراج أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، التي أثبتت صمودها وعزمها في كل محطة، هما الأمل الوحيد والقدرة الفعلية الوحيدة القادرة على دحر هذا النظام وإرساء أسس جمهورية ديمقراطية تحقق تطلعات وحرية المواطنين في إيران.

تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني


خالد حفتر يبحث مع سفير فرنسا تعزيز التعاون العسكري


صواريخ إيرانية "تحذيرية" مع دخول مدمرات أميركية الخليج


حزب الله يحول ثانوية رفيق الحريري الثانية من مركز إيواء إلى "حسينية"