اخبار الإقليم والعالم

مريم رجوي: إعلان الحكومة المؤقتة رايةٌ للديمقراطية وسيادة الشعب

وكالة أنباء حضرموت

في إطار مؤتمرٍ مهم عقدته المقاومة الإيرانية في باريس يوم "الخميس 5 مارس" تحت عنوان: "إيران على مفترق طرق: دعم خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران"، خُصِّصت جلساتُ اليوم لبحث "الأوضاع الاستثنائية" التي تمر بها إيران في مرحلة مفصلية، تتسارع فيها التطورات السياسية وتتزايد فيها الأسئلة حول مصير نظام ولاية الفقيه والبديل الديمقراطي الممكن.
ويناقش المؤتمر محاور أساسية تتعلق بقراءة المشهد الإيراني الراهن، ورؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للانتقال الديمقراطي، وتفاصيل "المرحلة الانتقالية" وتشكيل "حكومة مؤقتة" لضمان نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، على أساس مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون، ومنع عودة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الدينية أو التابعة.
وفي افتتاح المؤتمر ألقت السيدة "مريم رجوي"، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، كلمة بعنوان: "دعم إعلان الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر". وأكدت في كلمتها أن إعلان الحكومة المؤقتة "رفعٌ لراية الديمقراطية وسيادة الشعب"، وأن إسقاط نظام ولاية الفقيه لا يمكن أن يتحقق إلا "على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة"، بوصفها قوة فاعلة على الأرض قادرة على التنظيم والتضحية. كما شددت على أن مستقبل إيران لا يُصنع من الخارج، وأن الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة، ودعم البديل الديمقراطي، بات ضرورة لمواجهة الإرهاب وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

دعم إعلان الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة علی أساس خطة ‌النقاط العشر

مريم رجوي: إعلان الحكومة المؤقتة هو رفع لراية الديمقراطية وسيادة الشعب
إن مؤتمر الیوم مخصص للأوضاع الاستثنائیة في إیران.
تاریخ إیران یمر بلحظة خطیرة هي نتاج مسارات طویلة على مدى العقود الخمسة الماضیة.
لقد مات خامنئي. والآن حان دور نظام ولایة الفقیه برمته لیسقط على ید الشعب الإیراني وجیش الحریة والانتفاضة المنظمة.
قوة فاعلة على الأرض
لقد طرح بقایا خامنئي الآن مجلس قیادة مؤقت لتقدیم ولي فقیه جدید. وفي الوقت نفسه، یستمرون في سیاسة التهدید وترویع عامة الشعب للقضاء على أي فرصة لانتفاضة الشعب الضائق ذرعاً. وفي ظل هذه الظروف بالتحدید، يقوم عناصر النظام بتهديد مجاهدي خلق، ویتوعدون بشن هجوم صاروخي على مجاهدي خلق في أشرف 3 بألبانیا.
ومع ذلك، من المستحیل أن یتمکنوا من الإفلات من السقوط.
لأن انتفاضة إیران، وإن کانت قد قُمعت بالدم في شهر ینایر، إلا أنها لم تخمد وستنهال مرة أخرى بقوة أشد بأسًا على رأس هذا النظام.
وفي الأیام الأخیرة، صعدت وحدات المقاومة من أنشطتها وهاجمت مراکز قمع الشعب.
تحمل هذه الأنشطة رسالة مهمة:
توجد في إیران قوة فاعلة على الأرض. قوة منظمة ولدیها القدرة على التنظیم. مستعدة للتضحية، وبالتلاحم مع الانتفاضة یمکنها تحقیق إسقاط هذا النظام.
لطالما قلت وأکرر أن الإسقاط ممکن فقط وحصراً على ید الشعب الإیراني والمقاومة المنظمة.
ضمانة لانتقال السلطة إلى الشعب
أیها الأصدقاء الأعزاء،
في الثامن والعشرين من فبراير/شباط، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن الحكومة المؤقتة لانتقال السلطة إلى الشعب، وذلك من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية ترتكز على مشروع المواد العشر للمقاومة. إن إعلان هذه الحكومة، التي تعود جذورها إلى أكتوبر ۱۹۸۱، هو الضمانة الأكيدة للديمقراطية وسيادة الشعب غداة إسقاط نظام ولاية الفقيه.
وهذا الإجراء يقف بصلابة في وجه كافة المحاولات التي تسعى لاستمرار الديكتاتورية الدينية أو العودة إلى الديكتاتورية التابعة.
أیها الأصدقاء الأعزاء والشخصیات المحترمة،
نحن نناضل من أجل إقامة جمهوریة تقوم على الحریة والدیمقراطیة،
وفصل الدین عن الدولة،
والتعددیة،
والمساواة بین الرجل والمرأة؛
نظام يؤمن الحقوق المسلوبة لمواطنینا البلوش والکرد والعرب والترکمان الذین عانوا من اضطهاد مضاعف سواء في عهد الشاه أو في ظل النظام الحالي.
هذه المواقف، بالإضافة إلى خطة النقاط العشر، وردت بالتفصیل في برنامج الحکومة المؤقتة وقرارات المجلس الوطني للمقاومة. ومن بینها خطة الحکم الذاتي لکردستان إیران (المقررة في نوفمبر 1983)، وخطة فصل الدین عن الدولة (1985)، وخطة الحریات وحقوق المرأة (أبریل 1987).
وفقاً لبرنامج المجلس، یجب على الحکومة المؤقتة تشکیل مجلس تأسیسي خلال مدة أقصاها 6 أشهر عبر انتخابات حرة. وبمجرد تشکیل المجلس التأسیسي، تنتهي مهمة الحکومة المؤقتة وتنتقل کل السلطة إلى ممثلي الشعب في هذا المجلس. ویتولى هذا المجلس عدة مهام، منها صیاغة دستور الجمهوریة الجدیدة وتعیین حکومة لإدارة شؤون البلاد لحین تدوین وإقرار الدستور الجدید.
یجب أن أؤکد أنه نظراً لظروف المجتمع الإیراني والدور النضالي للمرأة الإیرانیة، فإن القوة الجدیرة بأن تکون بدیلاً لهذا النظام هي التي تدافع بالضرورة عن المشارکة الفاعلة والمتساویة للنساء في القیادة؛ سواء لإسقاط النظام أو لمرحلة ما بعده. بدون الالتزام بالدیمقراطیة، لا یمکن في غداة الإسقاط تحریض الشعب لإسقاط النظام، ولا یمکن التغلب على المعضلات السیاسیة والاجتماعیة والاقتصادیة الهائلة.
من هذه الزاویة، فإن محاولات بقایا نظام الشاه التي تقدم العودة إلى الدکتاتوریة السابقة کبدیل للاستبداد الدیني، تصب قبل کل شيء في مصلحة هذا النظام الحالي.
وحقا، أي خدمة أکبر لبقایا خامنئي من أن یُعرض للجماهیر الغاضبة أفق یقول إنه إذا أزیح هذا النظام، فإن البدیل سیکون أیضاً دکتاتوریة شاهنشاهية يغیر اسم وزارة المخابرات إلى “السافاك”.
بينما نضال شعبنا، الذي قدّم أكثر من ۱۰۰ ألف شهيد، كان ولا يزال يهدف إلى ما هو أبعد من مجرد إزاحة ديكتاتور واحد؛ إنه يهدف إلى إطاحة كافة أشكال الديكتاتورية.
وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية «هذا هو الصراع بين الماضي والحاضر من جهة، وبين المستقبل من جهة أخرى؛ إنه صراعٌ بين الارتجاع والتقدم».
هذا الكفاح المرير والمضطرب والمستمر منذ ۱۲۰ عاماً لتحرير إيران من الاستبداد بكافة صوره. إن الفاشية التي بدأت بشعار “الحزب هو حزب الله فقط” وتصل الآن إلى أيامها الأخيرة، لا يمكنها أن تبعث من جديد بشعار فاشي آخر هو “عاش الشاه”.
لا مستقبل لإيران يتحقق من الخارج
أیها الأصدقاء الأعزاء،
اسمحوا لي أن أؤکد باسم المقاومة الإیرانیة، فیما یتعلق بالحرب الدائرة حول برنامج صنع القنبلة النوویة والصاروخیة للنظام والمجموعات الوکیلة للحرس، أنه یجب على الأطراف المتنازعة توخي أقصى درجات الحذر لمنع إلحاق أي ضرر بالأرواح والممتلکات للشعب الإیراني والمنشآت المدنیة والتعلیمیة والطبیة في البلاد.
في خضم القصف، تتعرض حياة السجناء لخطر داهم. إنني أدعو المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى الضغط على النظام للإفراج الفوري عن جميع السجناء، ولا سيما السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام.
في الختام، أذکر بأن الشعب الإیراني وحده هو من یملك شرعیة تقریر المستقبل السیاسي لبلاده. لا یتحقق أي مستقبل لإیران من الخارج. یجب ألا تتکرر التجربة المریرة للانقلاب ضد الحکومة الوطنیة للدکتور مصدق. الانقلاب الذي فرض دکتاتوریة الحزب الواحد العنیفة على الشعب الإیراني لمدة 25 عاماً، ومهد الطریق لمجيء خمیني إلى السلطة في إیران، ووجه أکبر ضربة للدیمقراطیة في المنطقة.
لقد حان الوقت للاعتراف بنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة وجيش التحرير ضد قوات الحرس من أجل إسقاط النظام، وإغلاق سفارات هذا النظام التي تُعدّ أوكاراً للتجسس ومراكز لتصدير الإرهاب.
إن دعم البدیل الدیمقراطي لیس فقط يعد تضامناً مع مطلب الشعب الإیراني، بل هو ضرورة لمحاربة الإرهاب وإحلال السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
أیها الأصدقاء الأعزاء،
في هذه المرحلة الحساسة للغایة من تاریخ إیران والمنطقة، أدعوکم جمیعاً لتنویر الرأي العام ضد التیارات المنحرفة التي تروج بدعایات کاذبة لعودة الدکتاتوریة السابقة. وهو جهد لن یصب إلا في مصلحة نظام الملالي. کما أدعوکم إلى دعم أکثر فاعلیة للشعب الإیراني في مقاومته لإقامة جمهوریة دیمقراطیة.
تحیة للحریة،
والنصر للثورة الدیمقراطیة للشعب الإیراني

من عدن إلى إسطنبول.. طلاب الطب بجامعة عدن يتنافسون لتمثيل الجامعة في مؤتمر دولي


كلية الحاسوب بجامعة عدن تبحث توصيف المقررات وتطوير مناهجها الأكاديمية


صحة المنصورة يواصل خدماته للمرضي في المخيم المجاني للأمراض العصبية والنفسية


قرعة نصف نهائي البطولة الرمضانية لأشبال عدن وفاءً للفقيد صالح غسان الشعيبي رحمه الله