اخبار الإقليم والعالم
ليندا تشافيز: سقوط نظام ولاية الفقيه حتمية تاريخية والمقاومة الإيرانية ضمانة التغيير الديمقراطي
صرحت ليندا تشافيز، مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض، أن الظروف الراهنة في إيران تشير إلى مرحلة حاسمة من تاريخ البلاد، مؤكدة أن البديل الديمقراطي بات جاهزاً لقيادة المرحلة الانتقالية.
وقالت تشافيز: "بعد 15 عاماً من مشاركتي المستمرة في برامج المقاومة الإيرانية، أستطيع القول إن هذا العام مختلف تماماً عن سابقيه؛ فنحن اليوم لا نتحدث عما إذا كان النظام سيسقط أم لا، لأننا نعلم يقيناً أن التغيير قادم لا محالة، والسؤال الوحيد المتبقي هو متى وكيف سيتحقق ذلك".
وأضافت: "لقد شهدت إيران دورات متتالية من الانتفاضات، بدءاً من عام 2009، مروراً بانتفاضة عام 2019، وصولاً إلى انتفاضة عام 2022 التي اندلعت بعد مقتل شابة بريئة. واليوم، نرى الغضب الشعبي يمتد ليشمل كافة المحافظات الإيرانية الـ31، حيث تملأ الحشود الشوارع للمطالبة بإسقاط نظام ولاية الفقيه".
وتابعت تشافيز: "إن رد فعل رژيم خامنئي الجلاد كان دائماً هو القمع والاعتقالات وقتل المتظاهرين، بما في ذلك الأطفال. لكن هذه المقاومة لم تندلع فجأة، بل هي نتاج عقود من التنظيم؛ حيث كان الشباب الثوار في الميدان مستعدين لتنظيم صفوف الشعب الذي لم يعد يحتمل العيش تحت وطأة نظام يحرمه من أبسط مقومات الحياة كالغذاء والماء، ويمارس قمعاً ممنهجاً ضد النساء ويسلب حريتهن في اختيار ملابسهن وأهدافهن".
وأوضحت: "بينما يتحدث البعض في واشنطن عن إيجاد 'إصلاحيين' داخل النظام أو اختيار زعيم من الخارج يعيش في أمريكا منذ 40 عاماً ومرتبط بأصحاب رؤوس الأموال، نتساءل: ماذا قدم هؤلاء للشعب طوال عقود؟ وهل بنوا حركة ملتزمة بالديمقراطية؟ الحقيقة أنه لا توجد حركة حقيقية سوى المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، التي هي قائدة كاريزمية ملهمة، لم تنتظر مساعدة السياسيين بل شقت طريقها بنفسها وبنت حركة تضم قادة حقيقيين في الميدان".
وأكدت تشافيز: "إن خطة المواد العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تضمن المساواة والحقوق في ظل سوق حرة، هي الحل الأمثل لمستقبل إيران. ورغم حملات الشيطنة التي يمارسها الملا رداً على هذه القوة، فإن الصور القادمة من الداخل تثبت حجم الدعم الشعبي الكبير لهذه الحركة، ولو لم تكن المقاومة مؤثرة لما سعى النظام لقتل أعضائها".
واختتمت تشافيز: "ليس من حقنا كأمريكيين أو أجانب أن نختار من يقود إيران، فهذه مسؤولية الشعب الإيراني وحده. والشعب سيختار من ناضل معه وبقي بجانبه طوال عقود من الزمن للتغيير الديمقراطي. وإنني واثقة أننا في العام المقبل لن نجتمع في باريس، بل سنحتفل معاً في طهران الحرة".