اخبار الإقليم والعالم

اختيار رأفت الأكحلي عضواً في مجموعة دولية مستقلة معنية بتمويل التنمية بالبنك الدولي

وكالة أنباء حضرموت

أعلن معهد التنمية الخارجية الدولي اختيار الخبير الاقتصادي اليمني رأفت علي الأكحلي عضواً في مجموعة عمل فنية مستقلة تُعنى بمستقبل هيئة التنمية الدولية (IDA) التابعة لـ البنك الدولي.

وتضم المجموعة نخبة من الخبراء والمتخصصين في تمويل التنمية الدولية من عدة دول، برئاسة نائبة رئيس البنك الدولي السابقة فيكتوريا كواكوا، والمسؤولة السابقة عن التمويل الدولي في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية راتشل تيرنر، فيما يتولى المعهد مهام الأمانة العامة للمجموعة.

ومن المقرر أن تعمل المجموعة على إعداد توصيات بشأن مستقبل تمويل هيئة التنمية الدولية، تمهيداً لتقديمها قبل المراجعة المرحلية لدورة التمويل الحادية والعشرين (IDA21) المقررة في ديسمبر 2026.

ويأتي اختيار الأكحلي في إطار تعزيز حضور الكفاءات اليمنية في النقاشات الدولية المتعلقة بقضايا التنمية والدول الهشة، في ظل خبرته في مجالات التنمية والإصلاحات الاقتصادية والعمل مع المؤسسات الدولية في بيئات النزاع.

وأكد الأكحلي أن انضمامه إلى المجموعة يمثل فرصة لإيصال صوت اليمن والدول الهشة إلى دوائر صنع القرار الدولي، مشدداً على أهمية تطوير آليات التمويل التنموي بما يراعي ظروف الدول المتأثرة بالصراعات والتحديات الاقتصادية والإنسانية.

وأشار إلى أن اليمن يُعد من أكثر الدول اعتماداً على تمويلات هيئة التنمية الدولية، ما يستدعي العمل على تعزيز فاعلية هذه التمويلات وضمان استدامتها لدعم القطاعات الحيوية وتحسين الأوضاع الإنسانية والتنموية.

وتُعد هيئة التنمية الدولية الذراع التمويلية للبنك الدولي والمخصصة لدعم أفقر 78 دولة حول العالم، عبر تقديم منح وقروض ميسرة لتمويل مشاريع التعليم والصحة والبنية التحتية والطاقة وتنمية القطاع الخاص.

ويملك رأفت الأكحلي خبرة واسعة في مجالات التنمية والسياسات الاقتصادية، وشغل سابقاً منصب وزير الشباب والرياضة، كما عمل مع عدد من المؤسسات الدولية ومراكز الفكر العالمية.

ورشة تدريبية بلحج للتعريف بتطبيق “تنوير” التعليمي لدعم طلاب الثانوية العامة


بحث تمديد مشروع الطوارئ التوليدية في مديرية التواهي بعدن


الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي يندد بتدهور الخدمات وغياب الدعم لجبهات القتال


السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين