تقارير وحوارات

تطورات إدراج الحرس على قائمة الإرهاب والتحركات العسكرية في المنطقة

تطورات إدراج الحرس على قائمة الإرهاب والتحركات العسكرية في المنطقة

تطورات إدراج الحرس على قائمة الإرهاب والتحركات العسكرية في المنطقة

وکالة الانباء حضر موت

في لحظة مفصلية تتشابك فيها الضغوط الدبلوماسية القصوى مع التهديدات العسكرية المباشرة، يجد النظام الإيراني نفسه محاصراً بقرارات أوروبية تاريخية صنفت “حرس النظام” منظمة إرهابية، وبالتوازي مع حشود عسكرية أمريكية نوعية تتجه نحو الشرق الأوسط. وتشير التقارير الميدانية والتصريحات الغربية إلى أن طهران باتت تواجه خطر “الضربة العسكرية” بشكل جدي أكثر من أي وقت مضى، رداً على تسارع برنامجها النووي وقمعها الوحشي للانتفاضة الشعبية.

تيرتزي: يجب محاصرة “جزاري الحرس” دولياً

من روما، أطلق السناتور جوليو تيرتزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، موقفاً حازماً وصف فيه قادة الحرس بـ “جزاري الحرس”. وفي رسالة شديدة اللهجة نُشرت يوم الجمعة، دعا تيرتزي أوروبا والمجتمع الدولي إلى إدانة شاملة لهذا الجهاز من كافة النواحي.

وأكد تيرتزي، الذي شارك في تجمع حاشد نظمه “اتحاد الشباب الوطني” في روما، أن شباب إيطاليا يعلنون تضامنهم الكامل مع شباب إيران في نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية. واعتبر أن قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس على قوائم الإرهاب خطوة طال انتظارها لضرب العمود الفقري للنظام. وأضاف أن هذا الجهاز ليس مجرد أداة قمع داخلي، بل هو ركيزة عسكرية واقتصادية لنظام أصولي ينشر الإرهاب في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية، مشدداً على ضرورة إنهاء مأساة الشعب الإيراني الرازح تحت حكم شمولي.

فيدال كوادراس: الخطوة التالية هي “قطع العلاقات”

وفي سياق متصل، دعا أليخو فيدال كوادراس، النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، إلى استثمار الزخم الحالي للانتقال فوراً إلى المرحلة التالية. وأكد كوادراس عبر منصة “إكس” أن إدراج الحرس في قائمة الإرهاب يجب أن يتبعه “قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية” مع هذا النظام الذي يقتل شعبه.

وشدد السياسي الأوروبي البارز على ضرورة تحويل “ديكتاتورية الملالي” إلى حكومة منبوذة دولياً وعزلها تماماً حتى لحظة سقوطها النهائي.

جنرال أمريكي: الخيار العسكري على الطاولة

على الجانب الآخر من الأطلسي، رسم الجنرال جاك كين، كبير المحللين العسكريين ورئيس معهد دراسات الحرب، صورة قاتمة لمستقبل النظام. وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، صرح كين بأن خيار الهجوم العسكري على إيران أصبح “متملاً أكثر من أي وقت مضى”.

جاء هذا التحليل عقب تأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء إرسال بوارج ومعدات عسكرية ضخمة للمنطقة، موجهاً رسالة صارمة لطهران مفادها: “السلاح النووي خط أحمر، وقتل المحتجين يجب أن يتوقف”.

ويرى الجنرال كين أن النظام الإيراني يعيش حالياً أضعف حالاته السياسية والاقتصادية والعسكرية منذ عام 1979، مما يوفر “فرصة غير مسبوقة” لوضعه على مسار الانهيار. وأوضح أن الخيار العسكري لا يهدف فقط لتقويض قدرة الحرس على القمع، بل لضرب البنية التحتية الصاروخية والنووية. وحذر كين من أن الولايات المتحدة تعزز دفاعاتها الجوية وتجهز قدرات هجومية لاستهداف القيادة ومراكز القمع، معتبراً أن التحرك الحاسم الآن هو الخيار الأكثر منطقية.

“ديلي إكسبريس”: مقاتلات الشبح تزحف نحو المنطقة

عززت صحيفة “ديلي إكسبريس” هذه التحليلات بتقرير كشف عن تحركات عسكرية فعلية على الأرض. وبحسب الصحيفة، أظهرت خرائط الطيران تدفقاً سريعاً لمقاتلات النخبة الأمريكية من طراز F-35A وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G نحو الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن هذه الطائرات انطلقت من قواعد في بورتوريكو وفيرجينيا ووصلت إلى إسبانيا في طريقها للمنطقة. ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، تأكيده استعداد البنتاغون لتنفيذ أي أوامر لمنع إيران من حيازة السلاح النووي. ويفسر المحللون نشر هذه الأسلحة النوعية كإشارة لاستعداد واشنطن لعملية هجومية واسعة النطاق.

“أسوشيتد برس”: أنفاق نووية ومحاولات إخفاء الأدلة

تتزامن هذه التهديدات مع كشف وكالة “أسوشيتد برس” عن نشاط نووي مريب عبر صور الأقمار الصناعية. ورصدت الوكالة تزايد النشاط في منشأتي “أصفهان” و”نطنز”، بما في ذلك إعادة بناء أسطح المباني المتضررة لإخفاء العمليات الداخلية.

والأخطر من ذلك، كشفت الصور عن حفر أنفاق جديدة في جبل “كلنك غزلا” قرب نطنز، يُعتقد أنها لقاعدة نووية جديدة تحت الأرض، بالإضافة إلى عمليات تجديد في موقع “بارشين” المرتبط بتجارب التفجير النووي. وأشارت الوكالة إلى أن تخصيب اليورانيوم في نطنز وصل إلى مستويات خطيرة جداً (60%)، مما يقرب النظام خطوة واحدة من السلاح النووي.

ترحيب دولي واسع بالقرار الأوروبي

على الصعيد الدبلوماسي، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بقرار الاتحاد الأوروبي، واصفة الحرس بأنه “الأداة الرئيسية للإرهاب” في الداخل والخارج، مؤكدة أن الخطوة ستعزز الجهود الدولية للمحاسبة. كما أعلن النائب الأمريكي بات فالون وقوف الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني ضد “سرطان” الاستبداد في المنطقة.

ومن كندا، رحبت وزيرة الخارجية أنيتا أناند بانضمام الحلفاء الأوروبيين لقائمة الدول المصنفة للحرس كمنظمة إرهابية، مؤكدة الوقوف الجماعي مع شجاعة الشعب الإيراني في وجه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.

عرس تربوي لخريجات الدفعة الخامسة من طالبات الثانوية العامة بمدرسة بئر فضل بلحج


أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للفترة 2026–2030


شباب الغضب يدعون لوقفة احتجاجية بوادي حضرموت


عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي