تقارير وحوارات

عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي

عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي

عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي

وکالة الانباء حضر موت

في مقال رأي مؤثر نشرته صحيفة ستارز آند سترايبس العسكرية الأمريكية، استعاد العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، توماس كانتويل، ذكريات قيادته للقوات الأمريكية في “معسكر أشرف” بالعراق عام 2003، داعياً الولايات المتحدة إلى تصحيح أخطاء الماضي والوقوف بحزم مع الانتفاضة الحالية في إيران.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

“خيانة العهد”.. ذكرى حسين مدني

استهل كانتويل مقاله بسرد واقعة شخصية، حيث قام بنفسه بتسليم بطاقات هوية “أشخاص محميين” بموجب اتفاقية جنيف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف، مقابل نزع سلاحهم. وكتب يقول: “لقد أعطتهم أمريكا كلمتها: سنقوم بحمايتكم”.

واستذكر العقيد علاقته بالراحل حسين مدني، المتحدث باسم السكان والذي أصبح صديقاً له. وروى بمرارة كيف قُتل مدني بعد عقد من الزمن، حيث “أُعدم برصاصة في رأسه وهو جريح أعزل”، في ظل صمت القوات العراقية التي كانت مكلفة بحمايته. وأضاف كانتويل: “لقد حملت عبء تلك الخيانة منذ ذلك الحين”.

انتفاضة “المرحلة الحاسمة”

يرى كانتويل أن إيران تدخل اليوم المرحلة الأكثر أهمية في تاريخها الحديث. وأكد أن ما يحدث منذ 28 ديسمبر الماضي، عقب انهيار العملة وإضرابات البازار التي امتدت لأكثر من 400 مدينة، ليس مجرد احتجاج عابر، بل مواجهة وطنية شاملة ستحدد مصير البلاد.

وأشار إلى أن الشعارات المرفوعة، مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد.

أرقام صادمة ومقاومة منظمة

أكد العقيد الأمريكي أن النظام الإيراني يواجه “مقاومة منظمة” وليست غضباً عفوياً، وهو ما يفسر وحشية الرد. واستعرض أرقاماً مروعة عن القمع:

  • مقتل أكثر من 3,000 شخص (وفقاً للأرقام المؤكدة، والعدد الحقيقي أكبر بكثير).
  • حددت منظمة مجاهدي خلق هويات 1,000 شهيد حتى الآن، بينهم 100 امرأة وعشرات الأطفال.
  • استشهاد ما لا يقل عن 10 أعضاء من “وحدات المقاومة” التابعة للمنظمة.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

البديل الديمقراطي: خطة النقاط العشر

أشار كانتويل إلى أن منظمة مجاهدي خلق تشكل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يحظى باعتراف دولي واسع كبديل ديمقراطي.

وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، والتي تتضمن انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. ووصف هذه الخطة بأنها “خارطة طريق انتقالية صاغها أشخاص دفعوا دماءهم ثمناً لكل شبر من الأرض السياسية التي يقفون عليها”.

الخيار الأمريكي: “دماء على الأيادي”

اختتم العقيد كانتويل مقاله بوضع الولايات المتحدة أمام خيارين: إما تكرار الفشل السابق والاكتفاء ببيانات القلق بينما يغرق النظام الشعب في الدم، أو الوفاء بالوعود القديمة.

وكتب محذراً: “في عام 2013، كتبت أن التخلي عن معسكر أشرف ترك دماءً على الأيادي الأمريكية. اليوم، وبينما يموت جيل جديد في شوارع إيران، فإن هذه الوصمة تهدد بأن تصبح أكثر عمقاً”.

ودعا واشنطن للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي ومحاسبة قادة النظام، مختتماً بالقول: “أفكر كثيراً في حسين [مدني]… لقد حافظ هو على عهده وظل ملتزماً بالديمقراطية حتى آخر أنفاسه. أقل ما يمكننا فعله هو أن نحافظ نحن على عهدنا”.

صحة قعطبة تتسلم جهاز فحص الدم (CBC) لمركز المدافن بدعم من SEHA AID


عرس تربوي لخريجات الدفعة الخامسة من طالبات الثانوية العامة بمدرسة بئر فضل بلحج


أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للفترة 2026–2030


شباب الغضب يدعون لوقفة احتجاجية بوادي حضرموت