منضمة دولية تدين مقتل رجل الأعمال محسن الرشيدي وتثمن حكمة وصبر آل الرشيدي في التعامل مع القضية
استنكر الدكتور فريد الحسني المدير الأقليمي للمنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الأنسان والحريات العامة مكتب اليمن الجريمة البشعة التي هزت ربوع اليمن كافة والتي وقعت قبل اشهر في منطقة لبعوس مديرية يافع محافظة لحج حيث حصلت اكبر جريمة بشعة في التاريخ المعاصر بعد قيام شخص بعملية اغتيال لي رجل الخير والمال و الأعمال، محسن الرشيدي وعدد من افراد عائلته ومرافقيه في كمين استهدفه، بمديرية يافع في محافظة لحج بعد ان قام القاتل. من آل السيلاني بي أطلق وابلاً من الرصاص على الشيخ محسن الرشيدي أثناء مروره في سوق لبعوس العام على متن سيارته، ما اسفر عن مقتل الشيخ محسن الرشيدي واابنة علي محسن الرشيدي ومحسن علي عبدالله الرشيدي وعارف قاسم الاشول
وطالب الدكتور فريد الحسني الجهات المختصة بسرعة إنزال أقسى العقوبات بحقه نظير ما ارتكبه من جريمة مروعة هزّت لحج خاصة واليمن عامة
و دعى الحسني أعيان مكاتب يافع والسلطة التنفيذية و ممثلي المجلس الانتقالي في يافع كافة والجهات القضائية بما فيها النيابة العامة وإدارة الامن والبحث الجنائي والاحزمة الأمنية، الى سرعة القبض على الأشخاص المتبقيين و المطلوبين والفارين من العدالة
وطالب الحسني ان يتم بذل اقصى درجات الجهد والبحث والقبض على كل من له يد بالجريمة وكل من هو مطلوب للتحقيق مهما يكن مركزه.
وثمن الحسني حكمة وصبر آل الرشيدي في التعامل مع القضية، واحترامهم للنظام والقانون، والدولة،
وختتم الحسني حديثة. بلقول
لا نملك سوى الشكر والتقدير والعرفان لي اولاد رجل الخير والعطاء. الشهيد محسن صالح الرشيدي الذين لم يتخلون عن العمل الخيري الذي كان يقوم به الراحل والدهم والذي كان بفضل من الله
يرسم ملامح البهجة والسرور في وجنات من اظناهم شظف العيش والعناء والتعب وضيق الحال، والذي كان نبراساً يستنير بضيائه من اظلمت عليهم دروب الحياة، والذي سيضل رمزاً للسيرة الطيبة والعطرة وعنواناً للعطاء السخي وميداناً لكل الأعمال والمشاريع الخيرية العامة وكان ايقونة يعيش ليكفل اليتيم ويعيل الأرامل ويكسي بثوب الستر من هو فقير ومحتاج، وكانت يدة يد حنونة تتلمس دوماً اوجاع المستضعفين وآلام المساكين وتلئتم جراح المقهورين، ستظل اعماله الخيرية شاهد له و سبباً لرسم الإبتسامة على شفاه اليتامى والمقطوعين، وستبقى اسهاماته الإنسانية الخالدة بلسماً يشفي جروح المكلومين وغيثاً يزيل احزان المظلومين، ستظل المساجد ودور العلم والعبادة وغيرها من مراكز ذكر الله والعلوم الشرعية التي قام ببنائها او اشرف على تشييدها تنتصب مدى الدهر لتذكر الجميع ببصمات هذا الإنسان وإسهاماته الجليلة في خدمة الدين والبلاد والعباد، ستظل تلك الصروح والمشاريع الإغاثية ومشاريع المياه والطرقات التي انتفع بها الناس تشهد على عطاءات هذا الرجل النادر الذي عرف بوطنيته ونزاهته وعفته وسموه وتواضعه وغيرها من الشمائل الحميدة والسجايا الفاضلة التي قلما تجتمع معاً في شخص واحد في هذا الزمان الردي