العراق يفتح الباب أمام الإنترنت الفضائي.. اتفاق رسمي مع ستارلينك

وكالة أنباء حضرموت

أفادت وسائل إعلام عراقية رسمية نقلا عن رئيس هيئة الإعلام والاتصالات الجمعة بأن العراق وقع اتفاقا رسميا مع شركة ستارلينك المملوكة لسبيس إكس لتشغيل خدماتها بشكل رسمي في البلاد.

وقالت وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، وقع رسمياً رخصة عمل شركة ستارلينك في العراق.

وذكرت هيئة الإعلام والاتصالات، أنه "بحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وقّع رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، الرخصة الرسمية الخاصة بمباشرة شركة ستارلنك تقديم خدماتها في العراق، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في في غرفة التجارة الأمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية".

وأضافت، أن "توقيع الرخصة يمثل محطة مهمة في مسار تطوير قطاع الاتصالات في العراق، ضمن جهود هيئة الإعلام والاتصالات لتنظيم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة، وبما يحفظ السيادة الرقمية ويواكب التطورات العالمية في هذا المجال".

وتابعت: "كما أن دخول شركة ستارلنك إلى السوق العراقية يسهم في توسيع خيارات خدمات الإنترنت، ولا سيما في المناطق التي تتطلب حلولاً تقنية متقدمة، فضلاً عن تعزيز البيئة الاستثمارية ودعم مسارات التحول الرقمي في العراق".

وتعتمد "ستارلينك" على شبكة من الأقمار الاصطناعية منخفضة المدار، على عكس مزودي الخدمة التقليديين، الذين يعتمدون على البنية التحتية الأرضية، ما يتيح استخدامها في المناطق التي تفتقر إلى تغطية الشبكات التقليدية، مثل المناطق الصحراوية والمواقع البحرية والمنشآت المؤقتة.

ما هو نظام ستارلينك؟
“ستارلينك” هو خدمة إنترنت تعتمد على الأقمار الصناعية أنشأتها شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، وتستهدف توفير الوصول إلى الإنترنت في المناطق المحرومة التي لا يوفرها نظام خدمة الإنترنت التقليدي.

ويتكون نظام الإنترنت الفضائي “ستارلينك” من آلاف الأقمار الصناعية الموجودة في مدار أرضي منخفض، متصلة ببعضها لإنشاء شبكة متداخلة لإتاحة وصول عالي السرعة لشبكة الإنترنت، حيث توصل المستخدمين بالأقمار الصناعية من خلال طبق هوائي متصل بجهاز توجيه ومودم لدى المستخدم.

لا تقدم ستارلينك، وحدها، خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، حيث يوجد منافسون مثل “وان ويب وفياسات” التي تمتلك الآلاف من الأقمار في مدار أرضي منخفض، ما قد يؤدي إلى مشاكل، ويجعل الفضاء أقل أماناً من حيث الاصطدامات، وفقًا للخبراء.

ويحذر الفلكيون من أن الأقمار الصناعية يمكن أن تصطدم بالمركبات الفضائية، ما يتسبب في إنتاج شظايا من الحطام تسهم في إحداث أضرار أكبر بكثير عند الطيران بسرعات مرتفعة، وشهد العالم عدد من الأخطاء الوشيكة التي تضمنت أقمار ستارلينك، بما فيها الأخطاء القريبة من محطة الفضاء الصينية.