إيران تستهدف شرق سوريا.. أول هجوم من نوعه منذ بدء الحرب
كشفت وسائل إعلام إيرانية رسمية ومصدر عسكري سوري أن إيران شنت هجوما على شرق سوريا، الجمعة، في أول هجوم معروف من طهران على الأراضي السورية منذ اندلاع الحرب نهاية فبراير/شباط الماضي.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه هاجم مركز قيادة أمريكيا للعمليات الخاصة في التنف بسوريا، ردا على مقتل جنود إيرانيين في إيرانشهر.
ولم تعلق دمشق على الواقعة حتى الساعة 45: 10 بتوقيت غرينتش إلا أن رويترز نقلت عن مصدر عسكري سوري أن إيران شنت هجوما قرب التنف، لكنه لم يصب القاعدة نفسها. وأفاد المصدر بعدم حدوث إصابات أو أضرار مادية.
وفي فبراير/شباط، قال الجيش الأمريكي إنه أكمل انسحابه من قاعدة التنف الواقعة على الحدود السورية مع الأردن والعراق.
وحاولت سوريا تجنب الانجرار للحرب في المنطقة التي اتسع نطاقها إلى دول منها لبنان، حيث تخوض مليشيات حزب الله قتالا مع القوات الإسرائيلية، والعراق الذي شنت فيه جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة.
وخلال فعالية استضافها مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن في مارس/آذار، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده ستنأى بنفسها عن أي صراع إلا إذا تعرضت للهجوم.
ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إعادة فرض حصار بحري على موانئ إيران، وذلك بدءا من تمام الساعة (21.00) بتوقيت غرينتش من مساء الثلاثاء.
وفي بيان عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس آنذاك، قالت «سنتكوم»: "استأنفت القوات الأمريكية الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية".
وأضافت: "يوجد حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية ومئات الطائرات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط. وتبقى القوات الأمريكية متأهبة وجاهزة للتدخل الفوري".
وفي 17 يونيو/حزيران، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم، نصّت على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
والأسبوع الماضي، تجددت المواجهات على خلفية هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز.
واستؤنفت المواجهات بوتيرة غير مسبوقة منذ أسابيع، ما دفع ترامب إلى القول مرارا إن وقف إطلاق النار "انتهى"، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم.
والخميس، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن إيران طلبت من مليشيات الحوثي في اليمن إغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء لديها.