ترامب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران الأحد

وكالة أنباء حضرموت

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق بشأن إنهاء الحرب مع إيران وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية الأحد.

وقال ترامب في تدوينه على منصته "تروث سوشيال" إن "مضيق هرمز سيفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاقية".

وفي وقت سابق اليوم، أكدت باكستان، الدولة الوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، أن توقيع الاتفاق سيجري الأحد.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على منصة "إكس"، "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. ومع توقّع إتمام الاتفاق خلال الساعات ال24 المقبلة، تحضّر باكستان للتوقيع الإلكتروني الذي سيحصل بعد ذلك على الفور، على أن تليه محادثات تقنية الأسبوع المقبل".

وتحدثت وزارة الخارجية الباكستانية عبر منصة "إكس" عن "مراسم توقيع إلكتروني مقرّرة غدا" الأحد. في المقابل، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء "إرنا" قائلا "علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع. لن يكون (الأمر) غدا"، مرجحا أن يحصل ذلك في "الأيام المقبلة".

وأعرب ترامب في تدوينته إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "في الوقت المناسب عندما يسود الهدوء سندخل ونحصل على الغبار النووي (اليورانيوم على التخصيب)".

ومن المفترض أن يمهد الاتفاق الذي يطلق عليه أيضا اسم مذكرة تفاهم، الطريق إلى مفاوضات حول القضايا العالقة بين الجانبين وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن التفاهم ينص على وقف دائم وفوري للأعمال القتالية بما في ذلك في لبنان، على أن تليها 60 يوما من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية.

واندلعت الحرب في نهاية فبراير/شباط الماضي حينما شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عملية استباقية بهدف ضرب البرنامج الصاروخي الإيراني، وتقويض ما بقي من القدرات النووية.

وأعلنت الهدنة بين إيران من جانب وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر في 7 إبريل/نيسان الماضي، لكن شابتها عدة خروقات كانت أرزها الأسبوع الماضي حينما تبادلت طهران وتل أبيب القصف.

ومن شأن توقيع الاتفاق إزاحة عبء ثقيل عن كاهل الاقتصاد الدولي مع استئناف الحركة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.