حقوق الإنسانأخبار وتقارير فوكس نيوز وإكسبرس ونيويورك بوست: حملة دولية لإنقاذ الرياضيين المحكومين بالإعدام في إيران 9 يونيو 2026
حقوق الإنسانأخبار وتقارير فوكس نيوز وإكسبرس ونيويورك بوست: حملة دولية لإنقاذ الرياضيين المحكومين بالإعدام في إيران 9 يونيو 2026
سلّطت وسائل إعلام دولية بارزة، من بينها «فوكس نيوز» و«ديلي إكسبرس» البريطانية و«نيويورك بوست» الأمريكية، الضوء على حملة دولية متنامية أطلقها عدد من الأبطال الأولمبيين والرياضيين العالميين احتجاجاً على موجة الإعدامات في إيران، ولا سيما الإعدامات التي تستهدف الرياضيين والمعارضين السياسيين.
حقوق الإنسانأخبار وتقارير فوكس نيوز وإكسبرس ونيويورك بوست: حملة دولية لإنقاذ الرياضيين المحكومين بالإعدام في إيران 9 يونيو 2026
سلّطت وسائل إعلام دولية بارزة، من بينها «فوكس نيوز» و«ديلي إكسبرس» البريطانية و«نيويورك بوست» الأمريكية، الضوء على حملة دولية متنامية أطلقها عدد من الأبطال الأولمبيين والرياضيين العالميين احتجاجاً على موجة الإعدامات في إيران، ولا سيما الإعدامات التي تستهدف الرياضيين والمعارضين السياسيين.
وقالت فوكس نيوز إن ائتلافاً من الرياضيين الدوليين، بينهم عدد من الحائزين على ميداليات أولمبية، وقّع رسالة تدين النظام الإيراني بسبب إعدام الرياضيين وقمع المعارضين، محذراً من الخطر الوشيك الذي يهدد حياة بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثانی، المحكوم بالإعدام.
وأشارت الرسالة إلى أن وفائي ثانی، وهو بطل ومدرب ملاكمة وسجين سياسي، اعتُقل عام 2020 بعد مشاركته في احتجاجات نوفمبر 2019، وصدر بحقه حكم بالإعدام. كما ذكرت الرسالة المصارع الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي أثار إعدامه في مارس الماضي موجة واسعة من الاستنكار الدولي.
تضامن رياضي دولي: أبطال أولمبيون ينددون باستهداف الرياضيين والمنشقين في إيران
أبرز تقرير نشرته منصة “يورو نيوز” اتساع رقعة الإدانة الدولية ضد ممارسات النظام الإيراني عام 2026، إثر إصدار مجموعة من الأبطال الأولمبيين والشخصيات الرياضية العالمية بياناً مشتركاً من واشنطن. ودان البيان موجة الإعدامات المتصاعدة وسياست القمع التي تطال الرياضيين الشباب والمنشقين السياسيين، معتبرين لجوء السلطة للترهيب عبر المؤسسات القضائية عارضاً يعكس الهشاشة البنيوية.
تضامن دولي | يونيو 2026 – يسلط الحراك الرياضي العالمي الضوء على اتساع عزلة النظام الدولية، وتحول ملف استهداف الرياضيين والمنشقين إلى قضية رأي عام عالمي تتجاوز الأبعاد السياسية التقليدية

ومن بين الموقعين على الرسالة أسطورة التنس العالمية مارتينا نافراتيلوفا، والسبّاحة البريطانية الحائزة على ميدالية أولمبية شارون ديفيز، إضافة إلى عدد من الأبطال الأولمبيين والعالميين. وطالب الموقعون الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة الرياضيين والمعارضين الإيرانيين.
وأكدت الرسالة أن العالم لا ينبغي أن يقف متفرجاً بينما يواصل النظام الإيراني إسكات أبطاله وإعدام معارضيه. وأضافت أن إيران تشهد منذ منتصف مارس موجة غير مسبوقة من الإعدامات السياسية، في واحدة من أعنف حملات القمع خلال العقود الأخيرة.
من جهتها، كتبت صحيفة «ديلي إكسبرس» أن أكثر من عشرين شخصية رياضية بارزة وقّعت بياناً مشتركاً أكدت فيه أن أبطال الرياضة في إيران يتعرضون للقمع والإعدام بسبب مواقفهم السياسية. وأشارت الصحيفة إلى أن تظاهرة حاشدة ستُقام في باريس يوم 20 يونيو احتجاجاً على الإعدامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، وللمطالبة بالتغيير الديمقراطي.
قراءة تحليلية: الإعدامات في إيران.. أبعاد لجوء النظام لتشديد القبضة القضائية ضد الشباب
يسلط التقرير الضوء على قيام النظام الحاكم في إيران بتنفيذ أحكام إعدام بحق الشباب تحت ذرائع مختلفة، خاصة في الآونة الأخيرة. ويناقش المقال آليات عمل السلطة القضائية، مستعرضاً بواعث القلق الأمنية لدى النظام ومخاوفه من اتساع رقعة الحراك الاحتجاجي، كما يبحث في الأسباب العميقة التي تدفع الفئات الشابة للانتفاض المستمر ضد السياسات الراهنة.
ملف الإعدامات | يونيو 2026 – يربط التحليل بين تصاعد الأحكام القضائية القاسية ومحاولات احتواء الاندفاعة الشبابية في الشارع، مشيراً إلى أن الترهيب يعكس عمق المأزق الأمني الداخلي

وأضافت الصحيفة أن من بين أبرز ضحايا القمع الرياضي في إيران الكابتن السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم حبيب خيبري، الذي أُعدم عام 1984، إضافة إلى عدد من الرياضيين الآخرين الذين تعرضوا للسجن أو الإعدام بسبب آرائهم السياسية.
أما صحيفة «نيويورك بوست» فقد أبرزت دعوة الرياضيين الأولمبيين إلى الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية للتحرك من أجل منع إعدام الرياضيين في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب والتوترات الإقليمية لتشديد القمع الداخلي وإسكات الأصوات المعارضة.
وأكد الموقعون على البيان أن الوقوف إلى جانب ضحايا الإعدامات في إيران هو دفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لوقف هذه الانتهاكات وإنقاذ حياة السجناء المهددين بالإعدام.