أمريكا تعزز طلبها لطائرات التزود بالوقود «كيه سي-46 إيه بيغاسوس»
تواصل القوات الجوبة الأمريكية تعزيز أسطولها خاصة من طائرات التزود بالوقود.
ولا تزال طائرات "كيه سي-46 إيه بيغاسوس" حديثة نسبياً، لكن من المرجح أن يتم استخدامها فقط كحلقة وصل تمهيدية، بهدف تحقيق اعتماد واسع النطاق على طائرات التزود بالوقود الشبحية من الجيل التالي.
وكشف موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي عن أن القوات الجوية الأمريكية زادت عدد طائرات التزود بالوقود "كيه سي-46 إيه بيغاسوس" لتحل محل أسطول طائرات "كيه سي-135 ستراتوتانكر" القديمة.
وحاليا، يسعى سلاح الجو الأمريكي إلى تشغيل 263 طائرة من طراز بيغاسوس، بعدما كان مخططًا له في الأصل تشغيل 179 طائرة فقط.
وفي بيان له، ذكر سلاح الجو "من المخطط أن تحل طائرات (كيه سي-46) محل أسطول طائرات (كيه سي-135) التابع لسلاح الجو بالكامل، لتوفر بذلك قدرات التزود بالوقود الحيوية لتعزيز القوة، والحفاظ على الردع الاستراتيجي، والدفاع عن الوطن".
ووفقًا لوثائق ميزانية سلاح الجو، فقد طلب السلاح 3.9 مليار دولار لشراء 15 طائرة من طراز "كيه سي-46" كجزء من ميزانية السنة المالية 2027، على أن يرتفع هذا العدد إلى 18 طائرة للأعوام من 2028 إلى 2031.
كما سعى سلاح الجو إلى توضيح عدد طائرات "كيه سي-46" التي يسعى إلى شرائها أشارت أرقام المشتريات السابقة إلى أن سلاح الجو طلب 319 طائرة تزويد بالوقود من طراز بيغاسوس، لكن تم تصحيح العدد إلى 263، وفقًا لما ذكره موقع "ديفنس ديلي".
وكان تطوير طائرة التزود بالوقود "كيه سي-46 بيغاسوس" المبنية على طائرة "بوينغ 767" النفاثة، في عام 2011 ودخلت أول طائرة منها الخدمة في يناير/كانون الثاني 2019.
وتستطيع هذه الطائرة تزويد الوقود لمعظم الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والطائرات المجهزة بوحدات استقبال الوقود كما يمكنها استيعاب حمولة مختلطة من الركاب، وعمليات الإخلاء الطبي الجوي، والشحنات.
وفي البداية، كانت القوات الجوية تخطط لحصر اقتناء طائرات بيغاسوس بـ179 طائرة فقط، حيث كانت تعتبرها "جسرًا" بين طائرات التزود بالوقود الجوي القديمة من طراز "كيه سي-10" و"كيه سي-135" ونظام التزود بالوقود الجوي من الجيل التالي المستقبلي "إن جي إيه إس".
ولا تزال طائرات التزود بالوقود "إن جي إيه إس" قيد التطوير وتعرف أحيانًا باسم "كيه سي- زد" وهي مصممة للعمل في بيئات متنازع عليها وعالية الخطورة، حيث يمكنها تزويد المقاتلات المأهولة من الجيلين الخامس والسادس والمسيرات بالوقود.
ويمكن لهذه الطائرات نقل الوقود من طائرات التزود بالوقود التقليدية مثل "كيه سي-46 إيه" ثم استخدام تقنية التخفي لتجنب رصدها وتزويد طائرات مثل "إف-35 لايتنينغ 2" و"إف-47" المستقبلية، وربما حتى"بي-21 رايدر" أثناء العمل في عمق المجال الجوي المتنازع عليه مع العدو.
وعلى الرغم من زيادة طلبات طائرات "كيه سي-64 إيه"، لا يزال سلاح الجو الأمريكي يعمل على معالجة العديد من المشكلات، ولا سيما نظام الرؤية عن بعد وذراع التزود بالوقود.
وهناك تكهنات بأنه بمجرد حل المشكلات التقنية المتعلقة بطائرة "بيغاسوس"، قد تلغي القوات الجوية برنامج "إن جي إيه إس".
وكشفت "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران عن "مدى اعتماد القوات على التزود بالوقود جوًا"، وفقا لما ذكرته صحيفة "ميليتاري تايمز"، مما يتطلب من طائرات التزود بالوقود الحفاظ على "وجود جوي شبه متواصل فوق الشرق الأوسط".
وحاليا، يشغل سلاح الجو الأمريكي ما يقرب من 75% من طائرات التزود بالوقود في العالم، لكن هذا الأسطول غير كاف للعمليات المستدامة ويمكن أن تساعد طائرات بيغاسوس الإضافية في حل هذه المشكلة.