دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

في أعقاب ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار الأخير، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية عن دعمهم لهذا الموقف، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو خفض التوترات. ويأتي هذا الدعم في وقتٍ يتزايد فيه التأكيد على ضرورة تحقيق سلامٍ مستدام وضمان الحرية للشعب الإيراني، فيما يظل مستقبل التطورات محل اهتمام المراقبين والأوساط السياسية.

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

حفظ الصورة
مهدي عقبائي
وکالة الانباء حضر موت

في أعقاب ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار الأخير، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية عن دعمهم لهذا الموقف، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو خفض التوترات. ويأتي هذا الدعم في وقتٍ يتزايد فيه التأكيد على ضرورة تحقيق سلامٍ مستدام وضمان الحرية للشعب الإيراني، فيما يظل مستقبل التطورات محل اهتمام المراقبين والأوساط السياسية.

وقال بيتراس أسترافيتشيوس، عضو البرلمان الأوروبي: «أنا أتفق مع السيدة مريم رجوي في ترحيبها بوقف إطلاق النار الأخير، لكنني أتطلع بشغف إلى نهاية نظام الملالي وتحقيق سلام وحرية دائمين في إيران».

كما صرّحت دورين روكماكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، قائلة: «أنا متفائلة بحذر إزاء وقف إطلاق النار، وأشارك مريم رجوي الأمل في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الحرب ويمهّد الطريق للسلام والحرية».

وكتبت صحيفة «إكسبريس» اللندنية أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رحّب بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت غير المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، أعربت يوم الأربعاء عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».

كما أكدت رجوي، بحسب «إكسبريس»، أن السلام الدائم «لا يمكن تحقيقه، كما شددت المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً، إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية لنظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».

من جانبها، كتبت «سويس إنفو» أن مريم رجوي رحّبت بوقف إطلاق النار وأعربت عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية. وأشادت رئيسة المقاومة الإيرانية بشكل خاص بتعليق الهجمات على البنى التحتية والأهداف غير المدنية في بلادها.

كما شددت على أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية للنظام الحاكم في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، إضافة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

وأضافت مريم رجوي أن وقف الإعدامات في إيران، وهو مطلب جميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق سلام.