برنامج الحكومة المؤقتة هو الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى

"حسين عابديني: برنامج الحكومة المؤقتة هو الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى وتحقيق السيادة الشعبية في إيران ما بعد خامنئي"

صرح حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا، أن المؤتمر الدولي الذي عُقد في باريس في 5 مارس 2026، قد وضع خارطة طريق عملية ونهائية لمستقبل إيران

تصريح صحفي

حفظ الصورة
حسين عابديني
نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا
وكالة حضر موت

 

صرح حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا، أن المؤتمر الدولي الذي عُقد في باريس في 5 مارس 2026، قد وضع خارطة طريق عملية ونهائية لمستقبل إيران، محولاً مفهوم "البديل الديمقراطي" من شعار سياسي إلى برنامج انتقال مفصل وشامل لإدارة البلاد في ظل الانهيار الراهن لنظام ولاية الفقيه.

 

وقال عابديني: "إن ما تم طرحه في مؤتمر باريس تحت عنوان (إيران: منعطف تاريخي – دعم برنامج الحكومة المؤقتة) يمثل الرد الحاسم على سؤال اليوم التالي لسقوط النظام؛ حيث لم يعد الحديث عن إسقاط نظام ولاية الفقيه مجرد أمل، بل أصبح واقعاً تفرضه وحدات المقاومة في ظل الحرب المستعرة التي أطاحت برأس النظام، خامنئي الجلاد، الذي انتهى عهده الدموي إلى غير رجعة".

 

وأضاف: "لقد أوضحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أن إعلان الحكومة المؤقتة في 28 فبراير 2026 هو رفع لراية سيادة الشعب وضمانة قانونية لمنع الفراغ والفوضى، مؤكدة أن هذه الحكومة تستند إلى خطة النقاط العشر التي تضمن فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، والاعتراف بحقوق القوميات المضطهدة من كرد وبلوش وعرب وتركمان، الذين عانوا من قمع الملالي وظلم الشاه على حد سواء".

 

وتابع عابديني قائلاً: "إن آلية الانتقال التي تتبناها المقاومة الإيرانية هي آلية ديمقراطية بامتياز، تبدأ بتشكيل مجلس تأسيسي عبر انتخابات حرة في مدة لا تتجاوز ستة أشهر لصياغة دستور جديد، ومن ثم نقل السلطة كاملة إلى ممثلي الشعب؛ وهذا هو الفارق الجوهري بین مشروع يملك أدوات التنفيذ ومشروعات أخرى تحاول ركوب الأمواج".

 

وأوضح عابديني في تصريحه: "أن محاولات الترويج للعودة إلى ديكتاتورية الشاه عبر رضا بهلوي ليست إلا محاولة بائسة لتدوير الاستبداد، وهي تخدم بقايا نظام الملالي وتزرع الخوف من المستقبل؛ إن الشعب الإيراني الذي قدم أكثر من مئة ألف شهيد لن يقبل باستبدال (العمامة) بـ (التاج)، وشعارنا في ساحات المعركة اليوم هو (الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم)".

 

وأكد عابديني: "أن الدعم الدولي الواسع الذي شهده المؤتمر، من شخصيات مثل الجنرال جيمس جونز وجون بيركو وروبرت توريتشيلي، يعكس اعترافاً عالمياً بشرعية الحكومة المؤقتة وبدور وحدات المقاومة كقوة فاعلة على الأرض؛ لذا نطالب المجتمع الدولي بالإغلاق الفوري لسفارات النظام التي تعمل كمراكز للتجسس وتصدير الإرهاب، والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره".

 

واختتم عابديني تصريحه بالقول: "إن التغيير الديمقراطي في إيران هو مفتاح الاستقرار للمنطقة والعالم، واليوم، وبينما يلفظ نظام ولاية الفقيه أنفاسه الأخيرة بعد هلاك خامنئي، نؤكد أن وحدات المقاومة والشعب الإيراني مصممون على بناء إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية، ولن يسمحوا لأي قوة خارجية أو استبداد سابق بسلب سيادتهم مرة أخرى".