زيارات أممية ميدانية.. هل يفتح «مجلس السلام» الطريق إلى غزة؟
محققون أمميون يأملون أن يمهد «مجلس السلام» الجديد الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطريق أمام زيارات ميدانية في غزة.
والخميس، عبر محققون أمميون مكلفون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بإسرائيل والأراضي الفلسطينية عن أملهم في أن يمهد مجلس السلام الطريق أمام زيارات ميدانية.
ومنعت السلطات الإسرائيلية لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، من إجراء تحقيقاتها على الأرض.
وقبيل توقيع الرئيس الأمريكي الميثاق التأسيسي لمجلس السلام الجديد في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال رئيس لجنة التحقيق سرينيفاسان موراليدار عن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة: "لم نجد ما يعيق عمل هذه اللجنة".
وشكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اللجنة عام 2021، إلا أن إسرائيل رفضت التعاون مع التحقيق المفتوح.
وأضاف موراليدار في مؤتمر صحفي في جنيف "مع وجود خطة السلام هذه، يبقى الأمل معقودا على أن يتغير الوضع. قد نحصل على بعض التعاون من الجهات التي ستتولى إدارة شؤون منطقة النزاع".
وتابع "نتوقع منهم أن يثقوا بنا لإجراء تحقيقنا بأعلى درجات المهنية".
وراسل موراليدار السلطات الإسرائيلية والفلسطينية، طالبا تعاونها مع اللجنة التي أعيد تشكيلها حديثا وتضم ثلاثة مفوضين.
ويترأس موراليدار وهو قاضٍ هندي، اللجنة المكلفة من الأمم المتحدة، لكنها لا تتحدث باسمها.
والمفوضة الجديدة فلورانس مومبا من زامبيا، كانت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة عام 1997.
ويستمر المحامي الأسترالي في مجال حقوق الإنسان كريس سيدوتي في منصبه مفوضا ثالثا.
وترأست نافي بيلاي، القاضية السابقة من جنوب أفريقيا، لجنة التحقيق في وقت سابق وشغلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
واللجنة ليست هيئة قانونية لكن تقاريرها تشكل ضغطا دبلوماسيا وتُستخدم في جمع الأدلة تمهيدا للاستعانة بها لاحقا أمام محاكم.
وقال موراليدار: "أي جهة أخرى ترغب في استخدام هذه التقارير كدليل للتوصل إلى استنتاجاتها الخاصة، ستكون متاحة لها بالتأكيد".