من يدعو للنفير الى لحج ...يأخذ شبابها الى الشمال
صدام سالم
رأينا دعوات النفير إلى لحج لإيقاف التمدد الحوثي وقلنا هذا هو الصح فالمعركة الحقيقية هي تأمين الجنوب....
رأينا دعوات النفير إلى لحج لإيقاف التمدد الحوثي وقلنا هذا هو الصح فالمعركة الحقيقية هي تأمين الجنوب.
واليوم نرى من دعا للنفير يأخذ شباب الجنوب من لحج ويزج بهم في الشمال تحت شعار "قادمون يا صنعاء".
المعركة خارج الجنوب محكوم عليها بالفشل لأنك تريد أن تحرر شعبا لا يريد أن يتحرر وينظر إليك كقوة غازية وهذا ما حدث للجيش المصري في اليمن وعدده 60 ألف جندي عادوا بالتوابيت.
أما عسكريا فأي تقدم يحتاج غطاء جوي حقيقي والطيران لا يضرب عشوائيا بل له 3 مراحل:
1- الضرب في العمق: قبل المعركة بأيام لشل العدو عبر ضرب مخازن السلاح وطرق الإمداد وغرف القيادة.
2- الإسناد القريب: وقت الهجوم لضرب الدبابات والخنادق أمام قواتك وفتح ثغرة.
3- حماية الأجناب: لضرب أي تعزيزات يحاول العدو تطويقك بها.
والقاعدة الذهبية: *الطيران لا يحرر أرضا الجندي هو من يحررها الطيران فقط يمهد الطريق.
ولا ننسى درس التاريخ...قائد الحرس الخاص للإمام أحمد المقدم أحمد الثلايا* عندما فشل انقلابه عام 1955 وسمع الشعب يهتف للإمام ويطالب بإعدامه قال مقولته الخالدة:
"لعن الله شعبا أردت له الحياة فأراد لي الموت"
فلا تتاجروا بالدين لتضحوا بأولاد الناس. الدين رحمة وليس ويلات ونكبات على أبناء الجنوب.
يكفي زجا بأبناء الجنوب في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
على ماذا نقاتل؟ ونحن ممنوعون من نفطنا وخدماتنا منهارة والغلاء فاحش وعملتنا منتهية....11 سنة ونحن نعيش النكبات تحت مسمى "شرعية ومناطق محررة".
ومن لا يريد أن يفهم اليوم الزمن كفيل بأن يفهمه عاقبة أمره.