جهاد جوهر

هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟

وكالة أنباء حضرموت

بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور العند، ويدركون يقينًا أنهم قادرون على إقامة العرض العسكري والاحتفال بعيد الوحدة، ولو على أشلاء وتضحيات شهداء الجنوب.
ويتساءل الشارع الجنوبي: هل يستطيع المجلس الانتقالي وقيادته السياسية إفشال مخطط قوات الغزو ومنعهم من إحياء هيكل وجسد الوحدة اليمنية، التي كانت محور الخلاف مع الشمال اليمني طوال ثلاثة وثلاثين عامًا؟
إن العدوان السعودي وقوات الاحتلال الزيدي يحشدون إلى معسكر العند، كونهم يعلمون أن المجلس الانتقالي ليس بيده إلا ورقة الشارع والاحتشاد في ساحة العروض: "ثورة.. ثورة يا جنوب". أما القوات العسكرية فلن يتجرأ أي قائد لواء على اعتراضهم أو قصف العرض العسكري، لأن اللعبة تمكن في صرف المرتب السعودي، ومن يصرف لنا فقد أصبح عمنا.
ومادام الشهراني في عدن ماسك زمام الأمور، يسرح ويمرح دون أي رادع، فهذا دليل أن القوات العسكرية التي ترفع علم الجنوب لا تخضع إلا لأوامر السعودية، والقيادة الأوفياء قد تم طعنهم بأحداث حضرموت، إن لم تكونوا تعلمون.

مقالات الكاتب