"الهابون" نموذج الصفة القيادية..!
عبدالعزيز شوبه
إن تصل إلى سلم القيادة سواءً في المنظومة العسكرية أو الأمنية ليس بالأمر السهل ولا يمكن أن تحصل عليها...
إن تصل إلى سلم القيادة سواءً في المنظومة العسكرية أو الأمنية ليس بالأمر السهل ولا يمكن أن تحصل عليها بين عشية أوضحاها أو في غضون أيام أو تحصل عليها بمجرد تعيين بشخطة قلم أو من قبل وسيط أو مقرب رفيع في القيادة العليا كما يفعل بعض قيادات اليوم، لن تنال شرف القيادة إلا من تعب الميدان وغبار المعارك وعرك الزمان.
إن القيادة لم تكن يوماً منصباً للانتهازيين أو منطلقاً للعبث و تحويل ذلك المنصب إلى مادة لنهب المال العام أو الاستعلاء والتجبر على الضعفاء والمساكين وأخذ حقوق وممتلكات الناس الخاصة، كما يفعل بعض قيادات اليوم مقدمين صورة سلبية عن سيرتهم القيادية ، إنما هي نزاهة وتواضع وتحمل للمسؤولية..هذه هي حجر الزاوية لنجاح القيادة.
"إن العميد توفيق سعيد الهابون قائد الأمن الوطني بلحج"
هو أحد القيادات الأمنية القلائل التي وصلت إلى مستوى عالي من النضج والوعي في مرتبة القيادة فهو نموذج إيجابي لصفة القيادة الأمنية التي تعمل بكل إخلاص ووطنية ، ما نراه ما لانسمعه في محافظة لحج من تثبيته الأمن والاستقرار ومكافحة المخدرات والإرهاب وحماية المواطنين من أي انتهاكات يجعلنا نترحم على الأم التي أنجبت هذا القائد المنضبط ،وكأن "لحج" وضعها بين جفونه بكل حرص شديد ودون ضجيج إعلامي.
فالهابون برز كشخصية قيادية أمنية لها كل الاحترام والثناء والقبول المجتمعي من وسط غثاء من القيادات الأمنية الجوفاء التي لا تستحق حتى شرف لبس البدلة العسكرية ولا تجيد سوى حمل منطق التخلف والهوشلية .