كيف برر "بن سلمان" الحرب السعودية على الجنوب؟
صالح أبوعوذل
تحدثت مطولا مع زميل صحفي يعمل في وسائل إعلام دولية ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، حول المشهد ا...
إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في عقر داره، خطوة غير مدروسة وغير موفقة، لما لها من تداعيات سلبية لاحقا، وخطوات تصعيدية لا نستطيع التنبأ بها في الأيام القادمة.
على السلطة المحلية في عدن التركيز حاليا على ملف الخدمات، وتجنب بقدر المستطاع التصرفات التي تستفز الشارع حتى لا تتفاقم الأمور، وتخرج عن السيطرة، ونعود إلى مربع التظاهرات، وربما الصراع، والاقتتال الداخلي.
المرحلة الحالية تتطلب توازن في السلوك والأقوال، وضبط النفس، وعدم المساس بالثوابت الوطنية الجنوبية، كي نجنب عدن أي صراع بيني كلفته جسيمة في حالة اندلاع أي شرارة، ولو كانت بنيران صديقة.
كما يجب على القادة أو المواليين للمجلس الانتقالي في الداخل تجنب عبارات الإساءة والتخوين لمن ذهب إلى الرياض، فربما هناك تفاهمات تصب في مصلحة القضية الجنوبية نجهلها، ولا يجب الحكم على من هناك إلا بعد رؤية مخرجات الحوار الجنوبي، وموقف القادة منه حينها.
كما على قادة المجلس الانتقالي في الرياض التوقف عن التصريحات المستفزة للداخل حاليا على أقل تقدير، والعمل على أخذ موقف جماعي، ومشرف للقضية الجنوبية.
أخيرا، في اعتقادي أن شي كبير وخطير وسري وراء هذه التغييرات المفاجئة في المواقف، بعيدا عن الأغراض المادية الشخصية أو الضغط أو الحجز، والأيام كفيلة بكشف كل الحقائق.