«ليس هناك ما نخفيه».. هل يأذن الكونغرس بكشف المستور بملفات إبستين؟
مع اقتراب موعد التصويت على إفراج وزارة العدل عن الملفات المتعلقة بجيفري إبستين، يترقب الأمريكيون موقف الكونغرس.
المؤشرات تدل على أن العالم على الأرجح سيكون على موعد مع وجبة دسمة من فضائح ربما تعصف برموز في واشنطن.
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، الأحد، إن نشر ملفات القضية يجب أن يساعد في وضع حد للاتهامات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت له صلة بانتهاكات مرتكب الجرائم الجنسية الراحل والاتجار بالفتيات القاصرات.
وأضاف جونسون لشبكة فوكس نيوز: "أنهم (الديمقراطيون) يفعلون ذلك لملاحقة الرئيس ترامب على فرضية أن له علاقة بالأمر. لكنه ليس له علاقة".
وأشار جونسون إلى الديمقراطيين قائلا: "تتركز خطتهم بالكامل على إبستين، لذا سننزع هذا السلاح من أيديهم.. دعونا ننتهي من هذا الأمر ونمضي قدما. ليس هناك ما نخفيه".
ورغم ظهور ترامب وإبستين معا في صور منذ عقود، أكد الرئيس أن علاقتهما انقطعت قبل إدانة إبستين. وأظهرت رسائل بريد إلكتروني نشرتها لجنة في مجلس النواب الأسبوع الماضي أن إبستين كان يعتقد أن ترامب "على علم بالفتيات" دون أن يتضح المقصود بهذه العبارة.
ومنذ ذلك الحين، أصدر ترامب تعليمات لوزارة العدل بالتحقيق في العلاقات التي ربطت إبستين بمجموعة من الديمقراطيين البارزين.
وأصدر المشرعون الأمريكيون أفي وقت سابق من الشهر الجاري أكثر من 20 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، الذي انتحر في سجنه في نيويورك عام 2019، حيث ورد اسم ترامب في بعض هذه الوثائق.
وبعد نشر الوثائق، كشف موقع "بولي ماركت" للمقامرة عبر الإنترنت أن احتمالات عزل ترامب بحلول نهاية عام 2026 ارتفعت خلال ليومن من 5% إلى 15% وذلك وفقا لما ذكرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.