رياضة..
اللجنة الأولمبية الدولية تبقي على قرار إقالة رئيس الأولمبية العراقية
أكدت اللجنة الاولمبية الدولية القرار الصادر عن الهيئة العامة لنظيرتها العراقية في اجتماعها الاستثنائي الذي عقد في الخامس من ديسمبر/كانون الأول وأفضى الى حجب الثقة عن الرئيس السابق للجنة رعد حمودي بسبب ما وُصِف بمخالفات مالية، معتبرة أن هذا الإجراء شأن داخلي.
ونقلت اللجنة الاولمبية العراقية في بيان رسمي الأحد عن النائب الأول للرئيس ورئيسها بالوكالة ألان عقيل مفتن أن "اللجنة الاولمبية الدولية أرسلت خطابا رسميا، تضمن التأكيد على احترام ما افضى اليه اجتماع الجمعية العمومية للجنة الاولمبية العراقية الأخير، باعتباره شأناً داخلياً".
وأضاف أنه سيدير المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية كونه النائب الأول للرئيس "حسب النظام الداخلي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية لحين إقامة الإنتخابات الرسمية في وقت لاحق".
وفي الخامس من الشهر الحالي، صوّتت الهيئة العامة للجنة الأولمبية العراقية على إقالة الحارس الدولي السابق حمودي من منصبه خلال اجتماع استثنائي، فيما لوّح الأخير بالطعن لدى القضاء.
وصوّت 25 عضواً على اقالة حمودي مقابل صوتين لصالحه مع وجود ورقة بيضاء واحدة.
وغادر رئيس اللجنة الأولمبية الذي يواجه اتهامات تتعلق بخروقات مالية دافع عنها خلال الإجتماع الاستثنائي، القاعة احتجاجاً على مقترح طرح الثقة به، فضلاً عن انسحاب اربعة اعضاء من الهيئة العامة قبل بدء عملية التصويت.
وقال حمودي لوكالة فرانس برس "عملية التصويت غير شرعية، سأفاتح اللجنة الأولمبية الدولية لاشعارها بما حصل اليوم (في الخامس من الشهر الحالي)، وساطعن بقرار الاقالة لدى القضاء العراقي".
ولفت حمودي "أهداف شخصية وراء هذا الاجتماع وقرار التصويت على اقالتي، وملفات الاتهامات المالية التي أرسلها رئيس الاتحاد العراقي للسباحة خالد كبيان الى هيئة النزاهة لا تمثل اية مخالفات ولم يصدر إزاءها أي قرار من قبل القضاء أو لجنة الاخلاقيات".
وخسر كبيان انتخابات منصب النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية التي جرت في آذار/مارس الماضي، لصالح عقيل مفتن الذي يشغل الآن هذا المنصب.
اختير حمودي، الحارس السابق للمنتخب العراقي وقائده في مونديال 1986 في المكسيك، لرئاسة اللجنة الأولمبية عام 2009 وتولى هذا المنصب قرابة 14 عاماً.
خسر حمودي منصبه في الإنتخابات التي جرت في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين ثاني 2020 والتي فاز بها الرئيس السابق لاتحاد السباحة سرمد عبد الاله، قبل أن يقصى الأخير نتيجة عدم اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية بتلك الإنتخابات بسبب اعتراضات قضائية ضد الرئيس الجديد.
وحسب قانون اللجنة الأولمبية العراقية يتولى النائب الأول لرئيس اللجنة، مهمة رئاسة اللجنة بالوكالة الى حين إجراء الانتخابات المقبلة المتوقعة في مارس/آذار 2025.
ودعت الهيئة العامة الى عقد اجتماع استثنائي منتظر في العاشر من فبراير/شباط المقبل ستتم خلاله المصادقة الرسمية على خطاب الاولمبية الدولية بتسمية مفتن رئيساً بالوكالة وكذلك اجراء انتخابات لمرشحين اثنين، لمنصب النائب الاول وعضو المكتب التنفيذي الشاغرين في الوقت الحاضر.